الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية »  

صوت| فلسطين خالية من الجميد المصري المصنوع من الدهان
26 كانون الأول 2021

 

رام الله-نساء FM-قالت رئيسة جمعية حماية المستهلك د. فيحاء البحش في حديثها "لنساء إف إم" ضمن "المنتصف" إن الأسواق الفلسطينية خالية من الجميد المصري الذي تبين أنه مغشوشا وكشفت التحقيقات انه يصدر لدول عربية عدة عن طريق ليبيا موضحة ان غالبية الجميد مصدره بلدي وصناعة محلية من الخليل أو من بعض القرى والمناطق الفلسطينية الاخرى.

كما نوهت البحش الى ضرورة ان ينتبه المستهلك لاي تغيير على المواد الغذائية التي يستهلكها سواء تغيير على النكهة او الطعم او اللون او الجودة وابلاغ الجهات المختصة بالامر.

وكانت تحقيقات اجرتها النيابة العامة المصرية قد كشفت في واقعة ضبط مصنع أجبان من طلاء الجدران، أن اسم المنتج الصادر عن المصنع يحمل اسم "جميد منسف بلدي".

وتبعا لمصدر قضائي فإن العاملين الذين تم ضبطهم بالمصنع في قرية "سماليج" بمحافظة المنوفية، شمالي القاهرة، اعترفوا بأن المنتجات المغشوشة كان تباع للخارج، من خلال تهريبها عبر ليبيا إلى عدة دول عربية.

وذكر المصدر المصري، أن مصنع الأجبان المغشوشة تمكن من تحقيق مكاسب مالية قدرها 5 ملايين جنيه، في آخر صفقة له.

وأظهرت التحقيقات، أن صاحب المصنع هارب، ولم يكن من بين من اعتقلوا مؤخرا، فيما أمرت النيابة بتسريع البحث عنه وضبطه، على خلفية الضلوع في "الفضيحة الغذائية".

ومن خلال فحص المحجوزات، تبين ضبط 40 ألفا و500 قطعة جبن غير صالحة للاستهلاك الآدمي، بإجمالي 14 طنا و5 أكياس من معجون الجدران، إضافة إلى 198 كيس جبن  بإجمالي 10 أطنان.

وشملت المحجوزات "10 براميل من جبن دون بيانات، و10 آلاف مطبوع يستخدم في تغليف المنتج النهائي، وطنين من ملح منتهي الصلاحية، و 370 كرتونة من جبن غير صالح، فضلا عن أدوات غير نظيفة ولبن ماعز متعفن".وكشفت التحقيقات أنه يتم وضع الجبن في الشمس لفترة تصل لأكثر من شهرين، دون أي إجراءات للحفاظ عليه من عوامل التلوث، وبعدها، يتم تغليفه وإعداده للاستهلاك.

وحسب المصدر، فإن أكثر من 15 عامل وعاملة جرى ضبطهم بالمصنع الموجود في قرية "سماليج" بمدينة تلا في المنوفية.

من جانبه، قال مؤمن أبو المعارف، الخبير في صناعة الأجبان، إن أسهل طريقة لكشف الجبن المغشوش، هي "أنه لا يذوب في الفم عند تناوله، كما يلتصق بأعلى الحلق، وتكون له نكهات مخالفة لنكهة الحليب، لأن نكهة الجبن المغشوش تشبه رائحة دواء الأطفال في الغالب".

وأضاف في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن الجبن المغشوش تكون له مرارة أيضا، وشرح أن "بودرة السيراميك تستخدم في غش الأجبان البيضاء، من أجل إعطائها نعومة مزيفة وكاذبة، بينما يستخدم معجون طلاء الجدران في الأجبان المجففة كالجبن الرومي والجميد، لإعطائها منظرا مزيفا".

وأشار إلى أن الغش لا يقتصر فقط على بودرة "السيراميك" ومعجون طلاء الحوائط، بل هناك مواد حافظة أخرى كالفورمالين والكالسيوم وغيرهما، يتم استخدامها في معظم الأجبان، بهدف الحفاظ على كمية الحليب، حتى لا تنقص.

وشرح أنه عندما يجري تجميد 10 كيلوغرامات من الحليب، بشكل طبيعي، فإن الكمية تفقد كيلوغرامين اثنين، بما يعرف بـ"الشرش"، لكن مواد الغش الحافظة تمنع تصفية الفاقد وتنتج عشرة كيلوغرامات كاملة من الجبن.

وأوضح أن ما يعرف بـ"الجبنة البراميلي"، تحتاج على الأقل 6 أشهر لتنضج بشكل طبيعي في التخزين، "لكن يتم الغش فيها بمواد خطيرة، لإسراع نضجها في فترة لا تتجاوز شهرين، والهدف هو تحقيق مكاسب سريعة، حتى وإن كان ثمة أذى محدق بصحة الناس".