الرئيسية » تقارير نسوية »  

الأسير المحرر حسين وخطيبته أمينة لقاء العشاق بعد الحرية ..!
23 كانون الأول 2021

 

 

غزة-نساء FM-رولا أبو هاشم- بثوبها الأبيض المطرز تزينت الشابة أمينة الزريعي برفقة العائلة والأحبة الذين تجمعوا في المنزل بمحافظة دير البلح وسط قطاع غزة لاستقبال الأسير حسين الزريعي (41 عامًا) عند وصوله أرض الوطن، في مشهد مهيب ولافت بعد أن تنسم هواء الحرية بعد 19 عامًا من الأسر في غياهب سجون الاحتلال الإسرائيلي.

بدأت القصة قبل سنوات حين ارتبطت أمينة بخطيبها الأسير حسين بينما كان في الأسر، وتم عقد قرانهما دون حضوره، ولم تنظم العائلة آنذاك أي مراسم للفرح، وظل الجميع قيد الأمل أن تحين لحظة اللقاء ويعم الفرح والبهجة قلوبهم.

سنوات طويلة صعبة عاشتها أمينة وهي تنتظر اليوم الذي سيخرج فيه خطيبها من الأسر، كان اليقين يسكنها أن هذه اللحظة قادمة لا محالة، وأن الأسرى يستحقون التضحية، تمامًا كما يدفعون هم زهرة شبابهم لأجل القضية الفلسطينية.

شعور الحرية لم يقتصر فقط على الأسير، إنما عاشته أيضًا خطيبته التي شاركته اللهفة والشوق حيث تقول "رغم أنني كنت خارج السجن جسديًا، لكن روحي كانت مأسورة طوال تلك السنوات!"

وتضيف أمينة "كنت مصممة أن ألبسه "الدبلة" فور تحرره، لأعوضه الفرحة التي حرم منها حينما كان داخل السجن."

وفي أول حديث للأسير حسين قال "ارتبطت بخطيبتي منذ سنوات، وكان قراري أن أتزوج فورًا بعد نيل الحرية، لأتجاوز سنوات الحرمان التي عشتها داخل الأسر ولم أستطع بسببها تكوين أسرة"

ويتابع "فرحتي بنيل الحرية لا تصفها الكلمات، وكنت أتمنى لو أن أبي كان على قيد الحياة ويشاركني فرحة الحرية، لكنه استشهد في سبيل نيل الحرية والعيش بكرامة، التي لأجلهما اعتقلت".

يذكر أن الأسير الزريعي ولد في الثالث من سبتمبر/ أيلول عام1980 واعتقل بتاريخ 20/ 12/ 2002 في سجن نفحة الصحراوي، وهو ابن الأسير المحرر الشهيد سليمان الزريعي الذي أمضي عشرة أعوام خلف القضبان والذي استشهد خلال اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة الوسطى في قطاع غزة في 18/ 3/2002.