
جنين-نساء FM- استشهد شاب، مساء الثلاثاء، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على مركبة كان يقودها ما بين منطقتي “ميفو دوتان” و “عيناف” الاستيطانيتين قرب جنين شمال الضفة الغربية.
والشهيد هو حكمت عبد العزيز (25 عامًا) من قرية مركة قضاء جينن.
وقالت مصادر محلية ان الاحتلال ترك الشهيد يحترق داخل مركبته بعد ان اشتعلت النيران بها نتيجة اطلاق وابل من الرصاص على المركبة بعد اصطدامها بجيب عسكري كان يقف الى جانب نقطة عسكرية في المكان.
وبحسب موقع واي نت العبري، فإن عبد العزيز استشهد بعد أن احترقت مركبته جراء إطلاق النار عليها بشكل مباشر من قبل الجنود الإسرائيليين بعد أن حاول دهسهم في المكان.
وذكر موقع يديعوت أحرنوت العبري، أنه عُثر على جثته متفحمة داخل المركبة، فيما ذكر مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن جنديين أصيبا بجروح طفيفة في المكان.
وقال المحامي رامي عبد العزيز أحد أقارب الشهيد، إن قوات الاحتلال استدعت والد الشهيد الخمسيني عبد العزيز محمد عبد العزيز وعدد من أقاربه من قرية مركة لحاجز دوثان العسكري لتشخيص جثة الشهيد، موضحاً أن ضابط المخابرات الاسرائيلي اتصل هاتفياً معه وطلب منه الحضور لموقع الحدث، للتعرف على الجثمان بعد انتشار شائعات أن نجله حكمت عبد العزيز محمد هو الشهيد.
وذكر أن الجنود لم يسمحوا له بمشاهدة الجثة كونها محترقة، لكن ضابط المخابرات أبلغه بأن الشهيد هو ابنه حكمت ورفضوا تسليمه الجثمان.
وقامت قوات الاحتلال أعادت سيارات الاسعاف الفلسطينية ومنعتها من الوصول لموقع الحادث .
