
رام الله - نساء FM- يندفع الكثير من الشباب لكمال الأجسام رغبة في الوصول إلى جسم قوي ومتناسق، وإبراز عضلات مفتولة وفيها قليل من اللمعة بحجم غير طبيعي، وهناك من يندفع من دون تفكير في ممارسة كمال الأجسام بشكل صحيح، ويتناول الكثير منهم البروتينات "علب يصل حجمها إلى برميل صغير" من المكملات الغذائية والهرمونات وأدوية لحرق الدهون وأخرى لتقسيم العضلات.. لا يهتم معظم متناولي هذه المكملات بأي ضرر قد يلحق بهم جراء تناولها، فتراه يصب اهتمامه فقط على العضلة، مهملاً الكلى والكبد والقلب وأعضاء جسمه التي قد تتأثر بهذه المكملات والأدوية، لذلك فان المكملات الغذائية لها اضرار ممكن ان تصيبنا في حال اسهبنا في تناولها.
وتقول المدربة المعتمدة حنين منصور لنساء اف ام بأن اي رياضي في العالم يجب ان يهتم بطبيعة غذائه وماذا يأكل، حيث ان المكملات الغذائية تأخد عند الحاجة لها فقط وليس بشكل مستمر، كأن لا يستطعوا تلقي الوجبات الكاملة خلال النهارعندها ممكن ان نلجأ للمكملات الغذائية ولكن دون الاعتماد عليها بشكل اساسي، الا انها ممكن ان تكون جزء من نظامنا الغذائي المتبع، ويجب على الرياضي ان يتناول كمية كبيرة من الاغذية التي تحتوي على بروتينات ويكون مقدارها من ثلاث الى اربع وجبات يوميا، لكن في حال لم نستطع ممكن ان نلجا للمكملات مع ضرورة التاكد من مصدرها وترخيصها من وزارة الصحة، وتضيف بأن اي زيادة في المعدل الطبيع من المكملات والبروتينات فممكن ان تسبب لنا تعب كلوي وتؤدي الى نتائج سلبية كبيرة على الصحة، لهذا ادائما على الرياضي استشارة الاخصائيين الرياضين واخصائين التغذية لانهم جزء لا يتجأ من الرحلة الرياضية، وتساعد هذه البروتينات على البناء الهيكلي للجسم وانتاج الانزيمات والهرمونات وتساعد على الحركة والتنقل، وتخافظ على توازن السوائل في الجسم ايضا، وهذه البروتينات تحتوي على احماض لا يستطيع الجسم انتاجها، لهذا يجب ان نحصل عليها من وجباتنا الغذائية المتنوعة، ومن ضمن هذه الاحماض هو الجلوتامين ويعتبر من الاحماض التي ناخذها من وجباتنا الغذائية، للمساعدة على زيادة قوة الكتلة العضلية، التي نكون بحاجة لها في تمارين التحمل لكن يجب ان نحرص دائما كل الحرص على الحصول عليها لكن بكميات محدودة وحسب حاجة الجسم لها، لان الافراط فيها ممكن ان يؤدي الى عواقب وخيمة نحن في غنى عنها.
