
رام الله- نساء FM- أثار الانتشار الكثيف لمواقع وقنوات التعارف من أجل الزواج عبر شبكة الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي، مخاوف كبيرة لدى المجتمعات الشرقية، والتي لها طقوس معينة في الزواج وتقاليد وأعراف تختلف كليا عن تلك الأفكار التي ترى أنها غريبة ولا تصلح أن تطبق به، اليوم وفي كثير من العلاقات وفي ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي اصبح الكثير من الازواج يتواصلون الكترونيا الامر الذي ينعكس سلبا عليهم وعلى علاقتهم؟
وتقول الاخصائية الاجتماعية ديمة الطيبي بأنه على كلا الزوجين دائما التواصل فيما بينهم لان هذا من شأنه ان يحسن العلاقة ويقلل من الفجوات التي ممكن ان تنشأ، والعلاقت الالكترونية تكون مليئة بالعديد من الفجوات فلا شيء يضاهي التعارف على ارض الواقع لان التعرف على عادات الاشخاص من شانه ان يعرفك على الشخصية الحقيقة كفرد وبالتالي تقلبه، هذا الامر من شأنه ان يساهم في نجاح العلاقة بشكل كبير جدا، والتواصل والحوار والصراحة هي من اهم الاسس التي يجب ان تكحون مبينهة عليها اي علاقة لان هذا سيرفع من نسبة نجاحها وبالتالي تقليل الوقوع في الاخطاء التي ممكن ان تنشأ لاحقا.
لكن من جانب اخر تقول الاخصائية بان طريقة التعارف هذه باتت موجودة وليس من الصعب الاستكمال فيها على شرط ان تكون مبنية على الصراحة والوضوع والحقيقة.لان وسائل التواصل الالكتروني اليوم والمواقع الالكترونية هي جزء لا يتجزأ من حياتنا لذلك من المهم جدا ع لى كلا الطرفين ان يكونا صادقين في هذه العلاقة ومحاولة مقاربتها من الواقع قدر الامكان لان اللقاء على الواقع سيتم بالفعل وهذه حياة مشتركة يجب دائما ان تكون العلاقة فيها معمقة حتى ولو كانت من وراء الشاشة.
وتقول لا يوجد رابطا بين نجاح أو فشل الزيجات وطريقة التعارف، معتبرة المعيار الأساس هو الصدق ومعرفة الأهداف، وأن نذهب إلى العلاقة مشبعين ولا نتوقع ذلك من الشريك، بل تتجلى الأمور بزيادة ما لدينا لا بسد الفراغ الموجود، ولكن تشير الى جانب العلاقة من وراء الشاشة بأنه يجب ان يتم اللقاء باسرع وقت ممكن، لان معطيات الواقع تختلف ايضا، ولا احد يستطيع تقييم شخص يعينه الا اذا رأه وعاشره، هذا هو الجوهر الاساسي لاي علاقة وهو التقبل والمعرفة والاحترام.
