
رام الله-نساء FM-أعلنت لجنة الانتخابات المركزية مساء أمس السبت، انتهاء عملية الاقتراع للانتخابات المحلية 2021 المرحلة الأولى، حيث أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة السابعة من مساء السبت، وسُمح للناخبين المتواجدين داخل المراكز فقط بالتصويت بعد الموعد المحدد.
وأكد المدير التنفيذي للجنة الانتخابات م. هشام كحيل، في مؤتمر صحفي عقده بالمركز الإعلامي المقام داخل مقر اللجنة بمدينة البيرة مساء أمس، أن عملية الاقتراع سارت بشكل عام بهدوء وانتظام دون أي مشاكل، ولم تسجل أي خروقات جدية من شأنها أن تؤثر على نتيجة الاقتراع.
وأضاف أن عدد المقترعين الكلي في 154 هيئة محلية جرت فيها الانتخابات بلغ 262,827 من أصل 405,687 ناخب وناخبة، بنسبة مشاركة وصلت إلى 64.79% من أصحاب حق التصويت.
وأوضح أن طواقم اللجنة بدأت عملية فرز الأصوات مباشرة داخل محطات الاقتراع، حيث سيتم تجميع محاضر الفرز في مراكز الاقتراع، ليجري في نهاية هذه العملية نشر عدد الأصوات التي حصلت عليها القوائم المرشحة في كل هيئة محلية.
يذكر أن النتائج الأولية للانتخابات المحلية 2021 "المرحلة الأولى" ستعلن بعد ظهر اليوم الأحد في مؤتمر صحفي تعقده اللجنة في المركز الإعلامي بمدينة البيرة، ويشمل الاعلان عن عدد الأصوات والمقاعد التي حصلت عليها كل قائمة إضافة إلى أسماء الفائزين.
واوضح الخبير في مجال الانتخابات الدكتور طالب عوض في حديث "لنساء إف إم" أن المرحلة الاولى جرت بمشاركة واسعة وقد وصلت النسبة ل65% وهذه النسبة جيدة وهذا يعود لان التصويت في الهيئات القروية اعلى مقارنة بالمشاركة في المدن وهذا شيء طبيعي مقارنة بدول الجوار.
واكد عوض انه يجب مواصلة هذه العملية الانتخابية بمرحلتها الثانية وضرورة تعزيز دور النساء في المرحلة المقبلة وان تكون نسبة مشاركتها تصل لـ 30% متوقعا ان تكون النتيجة الحالية وفق المرحلة الاولى لا تتجاوز نسبة الـ21%.
بدورها أكدت مديرة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية والناشطة السياسية آمال خريشة، في حديثها "لنساء إف إم" أن نسبة الاقتراع والتي وصلت ل 65% هي نسبة جيدة ولم اكن اتوقعها في ظل الظروف السائدة مؤكدة أهمية مشاركة النساء في العملية الانتخابية في كافة مراحلها، مشيرة إلى أنَّ نسبة النساء في القوائم التي قدمت للجنة الانتخابات المركزية بلغت 25%.
وقالت خريشة رغم جهود الحركة النسوية لرفع الكوتا ضمن الوعود والعهود من المجلس الوطني والمركزي والمواثيق المختلفة لم نشهد تمييزا ايجابيا لصالح النساء ووفق مبدأ التناصف.
وقالت ما يتصدر المشهد هو اجهاض عملية المناصفة والمساواة بين المرأة والرجل في القوائم الانتخابية ولا زالت العشائرية مسيطرة على المشهد العام.
واضافت خريشة تبعا لمراقبة جمعية المرأة العاملة للعملية الانتخابية فلقد كانت الانتخابات تسير بشكل سلس مع رصد خروقات طفيفة مقارنة بالانتخابات السابقة بمعنى ان عدد قليل يرفع الدعاية الانتخابية وكان مرافقين مع الاميين وهم الذين كانوا يقترعون عنهم وعمليا كانت تغطية النساء برموز وارقام ما يمس بكرامة وهوية المرأة وكان هناك احتجاج اثناء الدعاية الانتخابية في تناقض واضح مع مدونة السلوك.
