الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

" الأسرى" لـ "نساء إف إم": قضية النطف خط أحمر ولن نسكت عن اساءة الفيلم
09 كانون الأول 2021

 

رام الله-نساء FM-قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى)، إنها تتابع عن كثب فيلم "أميرة".

وقال الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حسن عبد ربه، في حديث مع "نساء إف إم" خلال برنامج "السابعة،" "إن اسرانا خط أحمر وقضية النطف المهربة هي خط أحمر ونحن نرفض كل ما جاء من اساءة بهذا الفيلم لهذه القضية الجوهرية."

واضاف ان عدد سفرار الحرية منذ العام 2012 وصل لـ101 طفل وهم يعطون الامل للاسرى بالسجون ولامهاتهم وعائلاتهم وفي الامر تحدي لكل اجراءات السجان.

واوضح عبد ربه ان الرواية المضادة لكل هذا التساوق مع رواية الاحتلال من خلال الرهان على الابداعات الثقافية والمواقف المضادة لكشف زيف رواية الاحتلال والمتعاونين معه.

وقال اليوم ينظم مجلس النواب الاردني وقفة رافضة لترشيح الفيلم لجائزة اوسكار للعام 2022 باسم الاردن.

ودعا عبد ربه الجميع لمواصلة رفض اي شكل من اشكال الاساءة للاسرى ونضالاتهم داخل السجون.

وأوضحت الهيئة في بيان، أن الفيلم يدور حول قضية "النطف المحررة" من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بطريقة تتساوق بشكلٍ مباشر مع رواية الاحتلال، بتجنٍّ كامل على الحقيقة.

وأشارت إلى أن قضية "النطف المحررة" شكلت على مدار السنوات القليلة الماضية أبرز الإنجازات التي تمكّن من خلالها الأسرى كسرر جدار السجن، وصناعة الأمل بالإرادة، وأصبحت محط اهتمام عالمي.

وأعربت عن أسفها من إنتاج هذا الفيلم بهذه الطريقة، وأنه كان من الأجدر أن يسلط الضوء على إبداع وعبقرية الأسير الفلسطيني، وتحدي الجدران، والأسلاك الشائكة لصناعة الحياة، ففي القضية ما يكفي من تفاصيل لصناعة أهم الأفلام الناجحة، بدلًا من اختراع الأكاذيب.

وأكدت أن جهودًا تبذل وما زالت مستمرة بالتعاون مع وزارة الثقافة، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك القوى الوطنية والإسلامية، لمواجهة كل من ساهم في إنتاج الفيلم، ووضع حد لكل من تسول نفسه لتشويه نضال الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، مع التأكيد مجددًا على أن جزءًا أساسيًا في صراعنا مع الاحتلال وأدواته، هو الصراع على الرواية.

واعتبرت مؤسسات الأسرى الاستمرار في التعاطي مع الفيلم والترويج له، هو خيانة لنضال شعبنا، مؤكدة أن رفض الفلسطينيين لقضية تمس نضالهم هو صفعة لكل القائمين على الفيلم.

ودعت جماهير شعبنا وكافة المؤسسات بمقاطعة الفيلم، وعدم السماح بعرضه داخل فلسطين.