الرئيسية » تقارير نسوية »  

نقابة الصحافيين تطالب المؤسسات الدولية بحماية الطواقم الصحافية من الاحتلال
02 تشرين الثاني 2015

رام الله- نساء أف أم:  أدانت نقابة الصحافيين إقدام قوات الاحتلال على احتجاز الطواقم الصحافية في ظروف بالغة الخطورة، من خلال منع مركباتهم من الحركة والتهديد بإطلاق النار عليهم واحتجاز عدد منهم في إحدى المنازل بالقرب من مفرق بيت عينون شمال شرق مدينة الخليل. 

وأكدت في بيان صدر، مساء الأحد، أن هذا السلوك العدواني من قبل جنود الاحتلال تجاه الصحافيين الفلسطينيين هو نتاج لسياسة التحريض المعلن من قبل المسؤولين في حكومة الاحتلال وأجهزتها المختلفة، التي باتت تضع الصحافيين في دائرة الاستهداف المباشر، ما نتج عنه إصابة العشرات من الصحافيين بجروح مختلفة، إضافة إلى الاعتداء الجسدي ومنع الصحافيين من الحركة والدخول إلى البلدة القديمة منذ عام 1994.

وأشار البيان إلى أن نقابة الصحافيين تحمل حكومة الاحتلال وقادتها السياسيين والعسكريين كامل المسؤولية عن حياة أي صحفي فلسطيني في ظل التهديد والاستهداف الذي يضع جميع الصحافيين في دائرة الخطر المحدق، وتدعو كافة المؤسسات الحقوقية والصحافية على المستوى الاقليمي والدولي للتحرك العاجل لدى الحكومات والمؤسسات الدولية، بما فيها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لإدانة هذه الانتهاكات.

وشددت النقابة على أهمية تحويل مناسبة اليوم العالمي لمقاومة افلات قتلة الصحافيين ومرتكبي الجرائم بحقهم من العقاب الذي يصادف حلوله الثاني من تشرين الثاني من كل عام، إلى يوم للوقوف إلى جانب الصحافيين الفلسطينيين ومساندتهم، في ظل ما يتعرضون له من جرائم وانتهاكات باتت شبه يومية.

وطالبت المؤسسات الدولية بالتحرك من أجل القضاء على الممارسات الإسرائيلية الذي ينفذه جنود الاحتلال بحق الصحافيين الذين يمارسون عملهم المهني في تغطية الأحداث الجارية بين المواطنين وقوات الاحتلال في أغلب المدن الفلسطينية.