
وفي إطار المشروع، جرى العمل على تحليل ومراجعة النظم الوطنية الخاصة بالحماية من العنف، ومدى شمولها للنساء ذوات الإعاقة، كما جرى فحص توافر ومواءمة خدمات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المقدمة للمعنفات ذوات الإعاقة، وخلال مدة عمل المشروع جرى تنفيذ تدخلات متخصصة مع الوزارات المعنية لموائمة الأنظمة والخدمات، ولكن هناك المزيد للوصول إلى العدالة والمساواة.
حيث عبرت السيدة صفية العلي رئيسة مجلس إدارة جمعية نجوم الأمل عن سعادتها في عقد ورشة ختامية لمشروع حماية الذي تم العمل عليه منذ ثلاث سنوات، بالشراكة مع مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية، لمحاولة الإجابة عن عدة أسئلة هل القانون يوائم عمل النساء ذوات الإعاقة؟ وأهل القوانين والتشريعات غير منصفة وحساسة للنساء ذوات الإعاقة .
كما وأردفت " نحن في هذا المشروع مع الشركاء والرعاة حاولنا تغطية عدة جوانب وتسليط الضوء على صعوبة التنقل والمعيشة في فلسطين للنساء ذوات الإعاقة واستغلالهن وتعرضهم للعنف الجسدي والاقتصادي والجنسي أيضا، والتهميش الذي يتعرض له النساء ذوات الاعاقة في فلسطين ومحاولة وضع حد له على كافة الأصعدة.
