الرئيسية » تقارير نسوية » نساء حول العالم »  

أثر برامج المساواة بين الجنسين على الأزمات الإنسانية
01 تشرين الثاني 2015

واشنطن- نساء أف أم: ليس لدى المنظمات الإنسانية مشكلة في الاتفاق على أن البرامج التي تراعي الفوارق بين الجنسين فكرة جيدة، ولكن منظمات قليلة منها فقط طورت وسائل ملموسة لتقييم تأثيرها على الأشخاص الذين من المفترض أن تساعدهم. 

ويقوم "مؤشر المساواة بين الجنسين" الخاص باللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات (IASC) في القطاع الإنساني بتقييم مقترحات المعونة على أساس ما إذا كانت تتجاهل، أو تأخذ بعين الاعتبار، أو تمنح الأولوية لبرامج المساواة بين الجنسين.

مع ذلك، فإن هذه الأداة، التي تم تدشينها عام 2009، تدرس فقط المشاريع على الورق، ولا تراقب مدى جودة طرحها (أو العكس) أو تأخذ في الاعتبار النتائج النهائية.

وفي محاولة لإغلاق هذه الفجوة المعرفية، قام أكاديميون من معهد دراسات التنمية (IDS) في جامعة ساسيكس، بتكليف من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بتنفيذ أربع دراسات متعمقة تشمل 2000 أسرة متضررة من الأزمات في كينيا (في توركانا وداداب) والفلبين ونيبال.

وبالإضافة إلى مراجعة نوعية مفصلة لكيفية استقبال برامج المساواة بين الجنسين من قبل النساء والفتيات في هذه المجتمعات - مزيج من الصراع الممتد واللاجئين والمناطق الريفية - أنشأ الفريق أيضاً أداة فهرسة هي الأولى من نوعها للقياس الكمي لنتائج المشاريع التي تركز على المساواة بين الجنسين.

وتمثل النتائج التي توصلوا إليها، خطوة مهمة إلى الأمام في التفكير في المساواة بين الجنسين قبل إجراء مراجعة متوقعة لمؤشر المساواة بين الجنسين التابع للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات ومناقشة برامج المساواة بين الجنسين على نطاق أوسع خلال القمة العالمية للعمل الإنساني في العام المقبل.

وأوضح ديفيد كوفي، وهو أخصائي البرامج الإنسانية في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أننا "كنا نفتقر إلى بيانات تجريبية حول أثر برامج المساواة بين الجنسين على الأزمات الإنسانية".