الرئيسية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| ما اهمية التربية الجنسية للاطفال ؟
17 تشرين الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-تعاني المجتمعات العربية بشكل كبير من نقص المعرفة والاهتمام في موضوع التربية الجنسية للأطفال لذا نرى تصرفات غاية في الخطورة من قبل الأمهات والآباء عند التعامل مع أطفالهم!

لذلك يجب دائما على الوالدين ان يكون لديهم المعرفة والوعي الكامل فيما يخص موضوع التربية الجنسية، وأن يزودوا أطفالهم بالمعرفة اللازمة لكي يضمنوا عدم تعرضهم لأي نوع من انواع الاستغلال او العنف أو التحرش، وتأتي التربية الجنسية من عمر صغير أي عندما يبدأ الطفل بالإدراك إبتداء من عمر ثلاث الى اربع سنوات هكذا قالت الاخصائية الاسرية والاجتماعية ميسون ماضي.

 حيث يجب أن تبدأ التربية تدريجيا وبمفايهم بسيطة بالكل الذي يفهم من خلاله الطفل بأن هناك محاذير وممنوعات معينة، كأن يمنع حد من الاقتراب منه الى حد معين او ممازحته بطريقة معينة، أو التعامل معه بطريقة خاصة، ولا شك بأن هذه التربية تختلف من عمر الى اخر حسب فهم وادراك الطفل لها، ومن المهم أيضا ان يتلقى الطفل هذه المعلومات من والديه الاقرب له، فهم الوجهة الاولى له في تلقى المعلومات والحصول عليها، واذا لم يأخذ هذه المعلومات منهم فإنه سيلجأ لطرق اخرى واشخاص اخرين خارج ايطار الدائرة والمحيط القريب، وممكن ان يتلقى المعلومات بطريقة خاطئة خاصة في ظل توفر وسائل الاتصال الحديثة والمواقع المختلفة، لذلك من الارجح ان يقوم الوالدين بإعطاء المعلومات بصورة واضحة لابنائهم، والاجابة على تساؤلاتهم المختلفة بطريقة صحيحة وصحية وضمن حدود الفهم والادراك، فليس من الصحيح أن يتم تجنب الاجابة على هذه الاسئلة او الاجابة عليها بطريقة خاطئة، لان هذا من شأنه ان يضع الطفل موضوع عدم الفهم وبالتالي عدم الثقة في الوالدين عموما، إضافة الى ان للمدرسة ايضا دورا كبيرا في  التربية الجنسية للاطفال فالوالدين والمدرسة وجهان لعملة واحدة ويلعبان دورا تكاملياً في هذا الجانب، فايضا على المدرس دائما ان يجب على اسئلة الطلبة العلمبة في هذا الموضوع والتي تسال بغرض المعرفة والتثقيف لا ان يتجنب الاجابة او يتجاهل اسئلة طالب معين، لذلك يجب تدريب المعلمين والمعلمات ايضا على كيفية تخطيط وتنفيذ  انشطة وممارسات مختلفة للموضوعات الحيوية برياض الاطفال مثل المفاهيم الجنسية، هذا من شأنه ان يزيد المعرفة لدى الطلاب ويقيهم من اي اخطار خارجية.

العمل على تفعيل الشراكة بين الاسرة والروضة او المدرسة  في تقديم المفاهيم الجنسية من خلال عقد لقاءات دورية بين المعلمات واولياء الامور لمناقشة كيفيفة تقديم هذه المفاهيم الجنسية للاطفال وحل مشكلاتهم المتعلقة بالجنس، من شانها ان تقينا من مشكلات عديدة ممكن ان نقع فيها كعائلة وممكن ان يقع فيها طفلنا الصغير.