الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| ما هي اساليب العقاب التربوية للاطفال ؟
07 تشرين الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-يقع الأهالي في الحيرة أحياناً عند اختيار الأساليب التي سوف يتبعونها في تريبة اطفالهم، وغالباً ما يقوم الأطفال ببعض التصرفات التي تستوجب العقاب، حيث يرى بعض أولياء الأمور أنه من الواجب عدم تدليل الطفل، لأن ذلك سيدفعه للتمادي وتكرار الخطأ مرة تلو الأخرى.

وتصل وسائل العقاب في بعض الحالات إلى استخدام العقاب البدني، مما يؤثر في نفسية الطفل على المدى الطويل. هنا نتساءل هل هناك أساليب تربوية أكثر فعالية لمعاقبة الطفل دون إهانته أو التسبب له بأذى نفسي أو جسدي؟

هناك العديد من الأساليب التربوية التي تجعل من شخصية اطفالنا شخصيات متوازنة، فاساليب العقاب لاولادنا تختلف درجاتها وتختلف حسب طبيعية العقاب والتصرف، والطفل يجي ان يعاقب بطريقة تربوية دائما حتى يدرك خطأه، ويعرف الخطأ من الصواب، وحتى دائما نضع حدود أمام اطفالنا في كيفية التصرف بالامور الحياتية المختلفة، هذا ما قالته الاخصائية النفسية سماح الشامي "لنساء اف ام".

وأضافت تختلف طريقة العقاب بين طفل واخر حسب شخصيته وحسب طبيعة التصرف الذي قام به، ولكن هناك العديد من التصرفات الابوية التي شانها ان تغنينا عن طرق العقاب، كالتحاور مع اطفالنا ومعرفة  اسباب قيامهم بأفعال خاطئة والهدف من هذا التصرف، فالحوار من شانه ان يقلل الفجوات بين الاباء  والابناء ويقلل نسبة الاخطائ الذين يفعلونها، ويعد منعهم عن القيام بشيء يحبونه نوع من انواع العقاب التي من شانها ان تعلم الطفل وتقوده الى عدم تكرار الخطأ مرة اخرى، لان الطفل عندما يحرم من شيء يحبه يصبح لديه نوع من المراجعة الذاتية لنفسه، حيث يطرح العديد من الاسئلة والتي تمنعه من تكرار الخطأ مرة اخرى، وتقول سماح الشامس، بأن الضرب والتأديب بالضرب من شأنه ان يزيد المشكلات سوء لا ان يحلها، فالضرب يجعل من الطفل شخص عنيف، اضافة الى ان ذلك يسئ من نفسيته  ويصبح  لديه نوع من التمرد فيكرر الخطأ مرة اخرى حتى لو كان يعرف بانه سيعاقب، وفي حال كان الابةين لا يعرفان طريقة التربية الصحيحة لابنهم بما يتناسب مع شخصيته، فعليهم بالقراءة التي من شأنها ان تعزز العديد من المفاهيم التربوية عند الابوين وتعطيهم الارشادات اللازمة لتربية اطفالهم، اضافة الى القراءة، دائما هناك اختصاصين تربوين واسريين من شانهم ان يساعدوا في طريقة التربية وغرس المفاهيم الصحيحة في نفوس الابناء.

وعموماً طالما ان هناك وسائل إيجابية فعالة فيحسن ترك اسلوب الضرب بقدر الإمكان،ولا تسمح لأية تصرفات من أبنائك أن تستفزك إلى درجة الضرب حتى ولو كانت مشاجرات مزعجة ومقلقة.