الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| صدور رواية "ننعى إليكم" للكاتب يامن نوباني
02 تشرين الثاني 2021

 

رام الله-نساء FM-ننعى إليكم، باسم الله واسم الوطن، باسم فلسطين والجبال والوديان والتلال والشجر، باسم الأرض والإنسان والحجر، باسم الفداء والزعتر.. كدتُ أوقفهم، وأضيف: وباسم الحب"، ننعى اليكم"رواية للكاتب والصحفي يامن النوباني (35 عاما) من قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.

يقول يامن لـ "نساء إف إم" إن الكتابة بحاجة لقضية، لا يمكنك أن تكتب لمجرد الهواية، ستحاكي قضيتك أحداث ومشاكل المجتمع، لتتحدث فيما بعد عن أشخاص لم يعيشوا تجربتك إنما عاشوا القضية.

القضية ليست بالكتاب فقط، بل بما وراء إصداره، فقبل سنوات عديدة  فكر يامن "أن هنالك الكثير من الشهداء الذين لم يكتب عنهم بشكل أدبي يليق بهم، ذكروا بقالب جامد، في خبر قصير أو مادة توثيقية، ونسيت حياتهم العادية"، وهكذا قرر الكتابة عنهم.

قبل أن يصدر "ننعى إليكم " كان يامن قد أصدر ثلاثة كتب "صوفيا لا أحد" و"ذاكرة اللوز" و "المسافة بيننا شهيد"

عن " ننعى إليكم

تقع الرواية في 120 صفحة من القطع المتوسط، وجاء على الغلاف الخارجي للرواية: "صوت مؤذن القرية متداخل مع صوت أحد الملثّمين، ما زالا في رأسي: ننعى إلى أبناء شعبنا وقريتنا الحبيبة، قريتنا القوية والصلبة في مواجهة المحتل، ابناً وأخاً، مقاتلاً وقائداً، عرفته (عين الزلف) شريفاً، وعرفته الطرقات مشتبكاً، عرفته الجبال مطارداً، وعرفته الحجارة متحمساً.

رواية "ننعى اليكم" موزعة على 10 فصول، وتروي حكاية لقاء صحفي شاب بامرأة في إحدى المكتبات في مدينة نابلس، حين كان الاثنان يبحثان عن كتاب يخص الشهداء، فيأخذهما الحوار إلى تلك الأيام والظروف في استرجاع للانتفاضة، وما قبلها وبعدها، وسرد حكاية أحد شهدائها.

عن طفولته وذكرياته يقول لـ "نساء أف أم" أردت للحظة أن أتخطى الحارة وضجيجها، لكن امكانياتي أوصلتني للقراءة والكتابة، ولاحقا وجدت أن محيطي أصبح حيّا في كتاباتي، أو أنه هو الذي جعلها حيّة". 

ويؤكد يامن تعلّقه بالانتفاضه:" في الانتفاضة الأولى كان من سبقونا يرفعون الأعلام على المآذن والبيوت، الآن بقيت العصي التي كانت تحملها، وكأنها تنادينا نحن الجيل الجديد، لنعيد وضع الأعلام على العصي، تذكّرنا بأن العلم الفلسطيني يجب أن يُرفع من جديد".

وعندما كان يكتب عن الشهداء، قصد أن يزور منازلهم، ويختلي بحاجياتهم، يقول يامن:" كنت أحاول دائما أن أتشرب الموقف والمشهد ليتحول من نص عادي إلى أدبي".