الرئيسية » تقارير نسوية » نساء في العالم العربي »  

تجدد المخاوف بشأن اختفاء الناشطة القطرية النسوية نوف المعاضيد
31 تشرين الأول 2021

 

الدوحة-نساء FM-تسود مخاوف لدى المؤيدين لناشطة حقوقية قطرية أنها قد تكون محتجزة رغما عنها بعد عودتها من بريطانيا حيث سبق أن تقدمت باللجوء هناك.

ونقلت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية أن نوف المعاضيد، 23 عاما، اختفت في 13 أكتوبر بعد أن  تحدثت عن تعرضها للخطر وتهديدات بالقتل من أفراد الأسرة المسيئين.

وقالت الصحيفة إن النشطاء يعتقدون أنها محتجزة لدى الحكومة القطرية.

وقالت روثنا بيغوم، من هيومن رايتس ووتش، للصحيفة "أشارت السلطات إلى أنها آمنة وليست مع عائلتها"، وأنها "التزمت الصمت من أجل أمنها الخاص"، لكننا قلقون من أنها محتجزة رغما عنها دون القدرة على التواصل مع العالم الخارجي، وهو شكل من أشكال الاحتجاز.

وتعد نوف ناشطة ضد نظام ولاية الذكور في قطر حيث تعتمد النساء على الرجال للحصول على إذن بالزواج والسفر إلى الخارج ومتابعة التعليم العالي والحصول على الرعاية الصحية.

ومن غير القانوني في قطر أن يسافر من تقل سنهم عن 25 عاما إلى الخارج دون مرافق ذكر.

لكن نوف استعملت في عام 2019 هاتف والدها واستخدمت تطبيقا حكوميا للحصول على تصريح الخروج قبل الفرار من منزلها والطيران باتجاه بريطانيا.

وعاشت نوف في كارديف لكنها ألغت طلبها للجوء وعادت إلى قطر الشهر الماضي بعد أن أعطتها السلطات ضمانات بأنها ستكون آمنة.

والجمعة، أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن مخاوفها بشأن الناشطة قطرية.

وتوقفت نوف عن النشر على وسائل التواصل الاجتماعي منذ يومين بعد كشفها عن تعرضها لتهديدات، كما أنها لا تجيب على المكالمات الهاتفية.

ورفضت الحكومة القطرية التعليق على القضية، لكن مصدرا على دراية بالوضع قال إن السلطات القطرية تقدم المساعدة لنوف التي يتم الاعتناء بها في مكان آمن لم يتم الكشف عنه.

يذكر أن وزارة الداخلية البريطانية أفادت أن المعاضيد "عادت طوعا إلى قطر" في سبتمبر الماضي.