
رام الله-نساء FM-الثقة بالنفس هي حالة شعورية إيجابية، فيها تقديرعالي للذات، وإيمان بالقدرات وقدرة عالية على التعبير، معظم الأشخاص يولدون ولديهم ثقة بالنفس، لكن ظروف التنشئة والظروف التي يتعرضون لها خلال حياتهم، من المراهقة لمرحلة الشباب تؤثر سلبا وإيجابا عليهم وهذا يحفظ في مخزون الذاكرة لديهم، هذا ما قالته مدربة التمنية البشرية الأستاذة عايدة زواهرة.
واضافت في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، "يجب دائما أن نعي أهمية الثقة بالنفس، بالشكل الذي يضمن لنا الحفاظ على ثقتنا بأنفسنا في حال تعرضنا لمواقف سلبية أو مؤذية نفسيا، ولكي تكون الثقة بالنفس موجودة وبقوة يجب أن نتصالح مع الماضي، وأن لا نستذكر بإستمرار الاحداث السلبية اليت مررنا بها. "
وتابعت، "ولتعزيز ثقتنا بأنفسنا يجب أن يكون لدينا تقدير عالي للذات، بمعنى أن أكون راضي عن نفسي بالرغم من كل شيء، بإختلافي وعيوبي، وأن أعي نقاط القوة التي لدي وأعرف نقاط الضعف، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الثقة بالنفس، ثانيا لا يجب أن تقارن نفسك مع الاخرين، هذا من شأنه أن يقلل ثقتك بنفسك ويحبطك كشخص، فبالتالي تقبل الذات أمر مهم جدا عليك إدراكه، ثالثا يجب أن نتمتع بمهارة الإتصال والتواصل الجيد الذي من شأنه ان يساهم في تعزيز الثقة بالنفس، فالواثق من نفسه دائما لديه مقدرة عالية على إيصال اراءه وأفكاره للاخرين بقوة وبسهولة، وتعود نسبة 80% من المشاكل الأسرية وفي بيئة العمل الى ضعف مهارة الإتصال والتواصل، والشخص الواثق من نفسه لا يتأثر برأي الناس من حوله ويأخذها من المسلمات بالشكل الذي يؤثر على شخصيتو بصورة كبيرة، فالفكرة تعود الى تقبل النقد وعدم التاثر فيه بسهولة.
وقالت إن الشخص الواثق من نفسه يُعرف من طريقة تعبيره للاخرين، حيث تكون قدرته على التعبير عالية جدا، ويعبرعن رأيه بقوة، ولديه مقدرة على الإعتراض والرفض، وبالتالي هذا يعكس شخصيتك للاخرين بأنك واثق وبالتالي تكسب الإحترام من الأشخاص في محيطك.
واشارت الى أن جميع مواضيع التنمية البشرية تدور حول مفهوم أساسي واحد وهو تطوير الذات، فكلما طور الشخص من نفسه من اراءه وأفكاره ومهاراته وقناعته يرتقي، حيث أن تطوير الكفاءات والمهارات وتمتع الشخص فيها من شأنها أن تزيد ثقته بنفسه، والشخص ذو الثقة المهزوزة يكون لديه مخاوف داخلية، ومخاوف من المحيط الخارجي المتمثلة بالخوف من المواجهة والكلام، وتقديره منخفظ لنفسه وليس لديه قدرة على التعبير.
ومن هنا تنوه المدربة زواهرة بأن علينا التعامل مع أنفسنا بذكاء، فالنفس البشرية قابلة للتغير، دائما كن انت سيد أفكارك، واذا أردت الثقة بالنفس دائما إعتمد التوكيدات الإيجابية، كعبارات أنا متمكن أنا أستطيع أنا أقدر، فهذه العبارات من شانها أن تعزز فكرة الثقة والنجاح في عقلك الباطني، فالعبارات التي نقولها لأنفسنا تلعب الدور الأكبر في التأثير علينا إيجابا أو سلبا بصورة كبيرة، لأن العقل الباطني لدينا ياخذها ويعمل بها، ومن المهم أن يركز الشخص على إنجازاته المختلفة في شتى مراحل حياته هذا يعطيه دفعة إيجابية وثقة عالية بالنفس مهم أن تكون موجودة بكل شخص منا.
