هل تعتني بصحة عينيك...؟
إرشادات ومخاطر عدم الاهتمام بصحة العين
20 تشرين الأول 2021
رام الله- نساء FM- درهم وقاية خير من قنطار علاج، وهذا ينعكس على صحة الإنسان بما فيها العيون، هكذا بدأ الدكتور زكريا حجير حديثه لنساء اف ام، ضمن برنامج "ترويحة" ونصح حجير دائما بفحص عيون الأطفال عند سن الاربع سنوات، فيما لم يكن هناك مشكلة ظاهرة لديه كالحول مثلا، لهذا من الأفضل أن يتم فحصه فيما لو لم تكن هناك علامات لديه تدل على وجود مشكلة، فهناك ما يسمى ب" الكسل"، وهو كسل الدماغ في الرؤية يتمثل بدرجات طول أو قصر أي درجات إنحراف موجودة عند الطفل أو ظهرت لديه في مراحل عمره الأولى، واذا لم تتم معالجة هذه المشكلة وبقيت الى عمر كبير ممكن ان يكتشف فيها الإنسان بأن مستوى الرؤية لديه يصل الى 30% فقط، وهذه مشكلة كبيرة يعاني منها العديد من الناس، وبالتالي تصبح مشكلة من الصعب علاجها.
وتابع: "من أبرز المشاكل النظرية التي يعاني منها الإنسان في المجتمع الفلسطيني حسب ما قاله الدكتور حجير هي مشاكل الشبكية السكرية والتي يعود سببها الى مرض السكري، والتي يعاني اصحابها من ضعف كبير في النظر تكون نسبة الشفاء منه ضئيلة جداً، حيث تتمثل نسبه رؤيتهم 10% ال 20%،" لهذا ينصح الطبيب أي شخص يعاني من مرض السكري، بأن يذهب ويعالج المشكلة من بدايتها حتى يكون هناك مجالا للشفاء، الأمر الذي لا يسمح لها بالتفاقم وبالتالي صعوبة العلاج.
ومن أكثر المشاكل التي يعاني منها الانسان في العالم كله هي الجفاف، حيث تحتل المرتبة الثانية عالميا في المشاكل الجسدية التي يعاني منها الشخص حسب ما قاله الدكتور حجير، والتي تعود أسبابها الى الجلوس لساعات طويلة على الهاتف وتعريض العين للضوء بشكل مستمر، والقراءة لفترات طويلة، وفي البداية الشخص لا يعرف بانه يعاني منها لأن النهايات العصبية على القرنية تكون غير شاعرة بالمشكلة، وعند إنتقالها من البسيطة للمتوسطة للشديدة تبدأ بالشعور، حيث يشعر المريض بنمنة بالعين، حرقة، وصعوبة في التفتيح عند الإستيقاظ من النوم.
ويؤثر نقص فيتامين"أ" على القرنية نفسها ويؤدي للجفاف بشكل أساسي، وممكن السيطرة على هذه المشكلة من خلال إستخدام مرطبات الفيتامين قبل النوم، إضافة الى إلتهاب منبت رموش العين فهو يعتبر أيضا من مسببات الجفاف، الذي يعتبر من السهل السيطرة عليه في بدايته دون قبل أن يتفاقم.
وينصح الدكتور حجير بالزيارة الدورية لطبيب العيون والتي من شأنها أن تخفف من أثار سلبية كبيرة جداً على المرضى، إضافة الى أنه ينصح بالتقليل من ساعات الجلوس على الهاتف، والنوم المنتظم بساعاته الكافية، إضافة الى اخذ المرطبات المنصح بها من الطبيب وليست بناء على إشتهادنا الشخصي، بغض النظر عن قوتها أو جودتها، فالطبيب هو المخول الوحيد بتقييم حالتنا وإعطاءنا الدواء المناسب.