الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| انطلاق مهرجان السينما المتنقلة في مناطق ”ج“
11 تشرين الأول 2021

 

رام الله –نساء FM-انطلق منذ ايام مهرجان السينما المتنقلة والذي يستهدف التجمعات الفلسطينية في مناطق ”ج“، يأتي هذا المهرجان في إطار مشروع السينما للجميع والذي تهدف إليه شركة "عودة" منذ انطلاقها. ويهدف المشروع إلى إحياء الثقافة السينمائية وإعادتها إلى الأجندة الثقافية، من خلال عرض أفلام لفئات عمرية عدة، وفتح حوار مع الجمهور حول هذه الأفلام.

وحول المهرجان، قالت مديرة ومؤسسة "عودة للأفلام" خلال حديثها "لنساء إف إم"،  نجوى النجار، وفي اطار برنامج فنجان قهوة، إن المهرجان يهدف إلى رفع وعي وتعزيز وصمود تلك التجمعات في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم كما يهدف أيضا إلى تعزيز الترابط المجتمعي في هذه المناطق، وتعزيز إستراتيجيات التكيف للمنطقة “ج" والتجمعات الفلسطينية التي تواجه التهجير القسري بشكل مستمر.

وقالت النجار إنه ويجري تنفيذ هذا المشروع في مناطق ”ج“، سيمتد حتى نهاية اكتوبر الجاري وسيضم ما يزيد عن 10  مناطق منها، فروش بيت دجن، بردلة، فصايل، الزبيدات، سبسطية، الولجة، المعصرة، طولكرم، بيت لحم، نابلس وسيتم تنفيذ  المهرجان في أربع مواقع في غزة.

واشارت النجار الى أنه في هذا الموسم تم التركيز على الأفلام الفلسطينية في ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة وهي افلام ترفيهة وتثقيفية بنفس الوقت وردة الفعل منذ أن بدأنا المهرجان وجدنا هناك اهتمام وتعطش محلي للمهرجان وتحديداً الاطفال الذي يسعد دائماً في اي مبادرة ثقافية  .

وتعمل "عودة للأفلام" على تنفيذ هذا المشروع بالشراكة مع مجموعة باور في بيت لحم وجمعية إنقاذ المستقبل الشبابي في غزة، وينسق المهرجان الناشط الشبابي حمزة زبيدات. يذكر أن هذا المهرجان هو من دعم Movie that Matters من هولندا.

 وينتقل المهرجان عبر شاشته الكبيرة المصنعة محليا، كل يوم الى منطقة جديدة، نلتقي مع العائلات ونعرض عليهم فلما فلسطينا مثل فيلم "٢٠٠ متر" لأمين نايفة، "إجرين مارادونا" لفراس خوري و"غزة مونامور" للأخوين ناصر.

وأوضحت النجار أن الافلام جميعها باللغة العربية وتحاكي ثقافة المجتمع الفلسطيني وتحاكي كافة الفئات العمرية وهناك افلام تم تخصيصها للأطفال موضحة أن السينما في مقدورها أن تغير الانسان للأفضل.

هذا ويقدم لوزارة الثقاقة  اضعف الموازنات في الميزانية العامة، حيث تساوي (واحد بالألف) على الرغم من ان الثقافة تساهم في الاقتصاد الوطني اكثر من ذلك، من خلال تنظيم المهرجانات التي تُحدث نشاطا السياحة وحجز الفنادق والمطاعم ويتخللها تنظيم نشاطات فرعية في القرى والمدن.

ورغم المطالبات الرسمية من قبل الوزارة برفع موازنة الوزراة، لتمكين الوزارة من  إقامة المراكز الثقافية التي تفتقر لها محافظات الضفة والقطاع.

وتفتقر خطة وزارة إلى تفعيل دور الثقافة في المخيمات، لان اصل الحكاية هي اللجوء، وتفعيل الواقع الثقافي في المناطق المهمشة وتحديدا المحاذية لجدار الفصل العنصري والمناطق القريبة من الداخل المحتل.

 في الوقت الذي تولي وزارة الثقافة في دولة الاحتلال موازنات كبيرة جداً لدعم الاستيطان ولدعم فكرة الوجود الاستيطاني .