
رام الله-نساء FM-اطلق الصحفي والناشط المقدسي احمد البديري عريضة الكترونية لجمع تواقيع تطالب بابقاء وليد نمور المدير التنفيذي لمستشفى المطلع في مكانه، وسط حملة شائعات ممنهجة ورسائل واتساب هدفها تشويه والنيل من اسمه وانجازاته اطلقت خلال الشهور الستة الاخيرة.
وقال البديري في حديث "لنساء إف إم" ضمن برنامج "المنتصف" إن العريضة تحمل رسالة للأمين العام للاتحاد اللوثري العالمي جاء فيها:"نطالبكم بالإبقاء على الأستاذ وليد نمور مديرا تنفيذيا لمستشفى الاوغستا فكتوريا لما له من إنجازات وذلك على المستوى الوطني لخدمة المرضى الفلسطينيين وتطوير المستشفى الذي أصبح من أعمدة النظام الصحي الفلسطيني في وقت قياسي."
نحن كرجال أعمال وأطباء ومهندسين وصحفيين ونشطاء اجتماعين ومدراء مؤسسات أهلية ومواطنين من كافة المدن والقرى الفلسطينية نشهد على كفاءة نمور ونرى أن الشائعات ليست مبررا لاستبعاده.
"وكتب البديري على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: تولى إدارة المستشفى الذي كان كبقية المؤسسات تقليدي وبسرعة أعاد تشكيل الإدارة الطبية واشترى الأجهزة وطور النظام ليتحول المطلع منارة طبية وإلى جنب المقاصد باتت القدس العاصمة الطبية .. مسلم مسيحي لا يهمه .. المهم الكفاءة .. بعض الظلاميين لم يعجبهم توظيف المسلمين في اعلى الوظائف في مستشفى لوثري وليد استمر وهدفه الإصلاح والتطوير ..
عندها ظهرت رسائل الواتس اب .. من حيث لا نعرف .. تترا .. تشويه .. تهم .. تحريض ... أصحاب الواتس المجهول لا نعرف من هم .. ليسوا مخابرات إسرائيلية انما بعض من شعر بالظلم نتيجة التغييرات الإدارية الحادة ولكل مدير رؤية ..
العكس هو الذي حدث .. والرسائل فقدت قيمتها ...
في الخفاء كانت الغيرة الطبية ومن يحلم بإدارة المستشفى أو سرقة الإنجازات للادعاء انها له بعد سنين من الان .. بعدما ننسى وليد .. الاتحاد اللوثري تصله في جنيف الشكاوي والاتهامات ... يحقق ولا يصل لنتائج دامغة لاتهام المدير الثوري .. الذي تحدى الازمة المالية بجسارة ولم يخفض رأسه للعاصفة وطبقة علية القوم ..
أهالي غزة وخاصة أكثرهم الأكثر ضعفا .. مرضى السرطان .. بدل البهدلة والذل .. وفر لهم المبيت الكريم والمواصلات المستمرة من وإلى القدس .. أحبوا المدير النصراني الذي حفظ كرامتهم وانتصر لهم ووفر كل الإمكانيات من طعام وشراب ومبيت حتى للمرافقين ..
سر اخر ان رجال اعمال كبار من الخليل يتبرعون بسخاء لهذا المستشفى بدل مثلا التبرع لمستشفى الأهلي في الخليل .. لربما هي الثقة !!
في المطلع أنت تطلّع على حركة دائمة ونشاط متوقد وأجهزة وعمليات
ولكن أيضا ألعاب أطفال !! نعم مستشفى فيه ملعب للأطفال .. فلماذا يسألون ننفق المال في ازمة مالية على ألعاب الأطفال والمراجيح ... إنه العلاج النفسي الذي لا يقل عن العلاج الكيماوي والاشعاعي والجراحي ..
مرة أخرى الظلاميون وكلنا يعرف أسمائهم لم يعجبهم النجاح لأننا تعودنا على وطن يطرد الناجحين ويستقطب السحيجة والانتهازيين ..
جاءت الكورونا وبدل الارتباك والخوف في أخطر مكان (المستشفى) حدث العكس تماما بقدرة على تخطي الخوف ومباشرة العمل ...
لم تتوقف رسائل الواتس والشكاوي ,,, يقولون " كثرة النق سحر " وبالفعل في جنيف عادوا لتحقيق وعادوا لنفس النتيجة ..
بدل الازمة المالية واغلاق المستشفى الوحيد لعلاج السرطان الاشعاعي وتوقف الدعم الأمريكي الكامل .. ارتقت المستشفى بعد وصول الأموال اللازمة التي انفقت بسرعة على شراء وتطوير المرافق والأدوية والأجهزة ...
أعداء نمور نوعين ... نوع يرى انه الاقدر والأفضل وصاحب الإنجاز المسروق وهو الذي في النهاية تم إخراجه من المستشفى وشعر بالظلم , أولئك لربما نجد لهم العذر النفسي لكن الحياة ليست عادلة والمدير ممكن أن يخطأ بل اكيد سيخطأ لكن الحل ليس بهدم المعبد ..
النوع الثاني أوسخ تحركه الغيرة التي أخرجت ابليس من نعيم ربه .. يرى نفسه أفضل وعنده رؤية اثقب .. هذا النوع مريض ولن يشفى فالكِبر مرض
خطير.. لنوع الأول أقول افتحوا صفحة جديدة .. واخرجوا من أخطاء الماضي وابحثوا عن الخير الذي نحن في أمس الحاجة له .. وليد ليس ملاك وليس شيطان هو مدير فله ما له وعليه ما عليه .. اعدلوا .. فدعوة مريض سرطان واحد تضرر من كل هذا كفيلة أن ترديكم .. الورع الورع الورع".
