
رام الله – نساء FM- يخصص شهر تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام كشهر التوعية حول سرطان الثدي، وخلاله تنطلق حملات توعية محلية ودولية من أجل رفع التوعية والدعم وتقديم المعلومات والمساندة للنساء ضد هذا المرض.
وفي لبنان وفي الدول العربية الاخرى التي يتواجد بها اللاجئ الفلسطيني واللاجئة كما في كل بقاع العالم تجرى فعاليات إرشادية في هذا الشهر لكيفية الفحص الذاتي والطبي للثدي، الأمر الذي له أهمية بالغة للمحافظة على صحة النساء .
وفي الحديث عن اوضاع المرأة اللاجئة في لبنان، قالت ليلى العلي مديرة مؤسسة جمعية النجدة الإجتماعية، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج "فنجان قهوة"، إن الاوضاع الصحية بشكل عام متردية وتزاد تردياً في اواسط النساء مبينة أن الحكومة اللبنانية استثنت النساء من حملاتها التوعوية في الكشف المبكر وحرمت النساء اللواتي يتواجدن على اراضيها من الاستفادة من الفحوصات المجانية لسرطان الثدي.
وتعتقد العلي أن سرطان الثدي هو من بين مسببات الوفاة الاولى بين معدلات النساء اللاجئات هناك من خلال الحالات التي ترد لمراكز الأونروا، مبينة أن هناك احصاءات غائبة واهتمام محدود في صحة المرأة اللاجئة المصابة بسرطان الثدي .
وبينت أن المراة اللاجئة تعيش في ظروف صحية صعبة منها ما له علاقة بظروف المخيم العامة وغياب ضعف خدمات الصحة العامة ومشكلة الرطوبة وانقطاع الكهرباء إلى جانب زيادة الفقر والبطالة في اواسط الاسر الفلسطينية وبالتالي هناك تبدل للأولويات خاصة انه لا يوجد تغطية مجانية للفحص والصورة الاشعاعية " الموموجرام " .
وأكدت أن الأونروا" هي المسؤولة عن رعاية الفلسطينيين صحياً، وهي تقدم لهم خدمات محدودة حتى حملات التوعية تقتصر على النساء اللواتي يذهبن لعيادتهن وبالتالي استثناء للفتيات من التوعية بسرطان الثدي .
واشارت الى أن الانروا تغطي قرابة 50% من تكلفة الصورة للمريضة بحال كان هناك حاجة طبية ضرورية، أي بحال وجود عوارض للمرض وطلب من الطبيب المختص لصورة تكشف وجود الكتل أو غيابها.
وحول حملات التوعية هذا العام التي تستهدف المرأة الاجئة أكدت أنها هذا العام ستنطلق بشكل الكتروني وتستهدف النساء في الواقع الافتراضي بسبب ظروف جائحة كورونا والانتشار المخيف للفيروس في لبنان والذي يحول من ان تقدم لهم حملات التوعية في الميدان وبشكل وجاهي .
