الرئيسية » تقارير نسوية »  

مطالبات بحق الإجهاض.. مظاهرات نسائية في أميركا اللاتينية
29 أيلول 2021

 

مكسيكو سيتي –نساء FM-تظاهرت آلاف النساء في بلدان مختلفة بأميركا اللاتينية، الثلاثاء، للاحتفال باليوم العالمي للعمل من أجل الوصول إلى الإجهاض الآمن والقانوني، في منطقة لا يسمح فيها بالإجراء الكامل إلا في دول قليلة فقط.

في مكسيكو سيتي، سارت النساء إلى المركز التاريخي تحت أنظار الشرطة التي كانت تمسك بالدروع وترتدي خوذات مكافحة الشغب.

ورفعت امرأة شابة ترتدي وشاحا أخضر حول رقبتها لافتة تقول فيها: "ما زلت لا أعرف إن كنت أريد أن أكون أما أو لا،  لكني أريد أن أملك الحق في اتخاذ القرار".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قضت المحكمة العليا في المكسيك بالإجماع، بأن تجريم ممارسة الإجهاض "غير دستوري"، في انتصار كبير للمدافعين عن صحة المرأة وحقوق الإنسان، في ثاني أكبر دولة كاثوليكية في العالم.

ويعني القرار أن المحاكم لن تكون قادرة على ملاحقة الأشخاص في مثل هذه القضايا.

وسارت مئات من النساء في أجزاء أخرى من المكسيك، بما في ذلك مدينتي كويرنافاكا وفيراكروز.

وفي كولومبيا، حيث يُسمح بالإجهاض فقط في حالات الاغتصاب، أو إن كان هناك خطر على حياة الأم، أو العيوب الخلقية، شاركت حوالي 800 امرأة بمسيرة نحو وسط العاصمة، بوغوتا.

وقالت منظمة المظاهرة، ايتا ماريا دييز، إن المسيرة تذكر "الدول والمجتمعات بأننا مواطنون كاملون، ولسنا من الدرجة الثانية، وأن لدينا الحق في الإجهاض، ومقاطعة الحمل طواعية، واتخاذ قرار بشأن أجسادنا، وحياتنا".

كما نُظمت مسيرة في تشيلي، حيث وافق مجلس النواب على مناقشة مشروع قانون لإلغاء تجريم الإجهاض لمدة تصل إلى 14 أسبوعا بعد الحمل.

ولوح عشرات الأشخاص في السلفادور بالأعلام الخضراء وهم في طريقهم إلى الكونغرس للمطالبة بإلغاء قوانين الإجهاض "الصارمة" في البلاد، حيث تحظر البلاد إنهاء الحمل في حالات الاغتصاب، حتى لو كانت حياة الأم مهددة.

واستبعد الرئيس السلفادوري، نجيب أبو كيلة، في وقت سابق من هذا الشهر، إجراء أي تعديلات على قوانين الإجهاض كجزء من تغييرات دستورية مثيرة للجدل تخطط لها حكومته.

والعديد من أكثر من 20 دولة في أميركا اللاتينية لا تزال تحظر الإجهاض تماماً، بما في ذلك السلفادور، التي تحكم على بعض النساء بالسجن لمدة تصل إلى 40 عاماً.

 

وفي كل عام، تموت آلاف النساء في أميركا اللاتينية بسبب عمليات إجهاض غير آمنة في وقت تتزايد فيه حالات الحمل والعنف الجنسي بين المراهقات في المنطقة.