غزة –نساء FM-رولا أبو هاشم- لم يكن صباح الخميس الموافق العشرين من مايو/آيار آخر أيام العدوان على قطاع غزة نهارًا عاديًا في حياة الطفلة فرح حازم اسليم (11 عامًا)، إذ باغتتها طائرات الاحتلال بقصف منزل عائلتها دون سابق إنذار في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
بينما كانت فرح وأخوتها نائمين بعد ليلة حافلة بالقلق والقصف في مناطق متفرقة في القطاع، استيقظوا عند السادسة صباحًا مجددًا على أصوات الانفجارات، لكن هذه المرة كانت بينهم وتستهدفهم مباشرة.
![]()
سقط سقف المنزل وجدرانه والحجارة على أجساد الأطفال الطرية، أصيب أربعة منهم بإصابات مختلفة، وكان نصيب الطفلة فرح إصابة حرجة في ساقها، انتشلتها أمها من بين الردم وسلمتها لعمها الذي انطلق بها نحو مجمع الشفاء الطبي، حيث كان يمكث والدها في تلك الليلة على مدخل المستشفى يحصي أعداد الشهداء والجرحى، ليتفاجئ بوصول أطفاله بين صفوف المصابين!
هكذا استرجعت فرح ذكريات ذلك اليوم في مقابلة جمعتها مع مراسلة نساء أف أم، حيث كانت في زيارة لها بعد عودتها من رحلة علاج في المملكة الهاشمية الأردنية، استغرقت ثلاثة شهور ونصف.
إليكم حديث الطفلة فرح إسليم ووالدتها التي رافقتها خلال رحلتها العلاجية..
التفاصيل :
