
رام الله – نساء FM- اختتمت مؤسسة "شاشات سينما المرأة"، مشروع "ما هو الغد - المساواة بين الجنسين" في جنين حيث هدف المشروع إلى تسليط الضوء على أفكار وتطلعات 21 فتاة وفتى أعمارهم ما بين 14-17 سنة ومقيمين في محافظة جنين حول المساواة بين الجنسين في حياتهم الآنية وفي تخيلاتهم المستقبلية. وتم التعبير عن هذا الهدف من خلال ثلاث مبادرات.
وقالت منسقة المشروع في مؤسسة شاشات امجاد هب الريح، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إنه ومن خلال المشروع تم تنفيذ عدد من المبادرات، حيث أن المبادرة الأولى شارك فيها 21 فتى وفتاة صنعوا سبعة أفلام على الموبايل تحت عنوان "ما هو الغد – أفلام على الموبايل" مدتها مجتمعة (13) دقيقة حيث قاموا بتطوير أفكارها ووضع سيناريوهاتها، كما إخراجها والتمثيل فيها وتصويرها .
وأوضحت هب الريح أن المبادرة الثانية شملت إنتاج فيديو غنائي عنوانه "البنت حابي تعزف يا عالم"، والذي أدت غناءه لونا حمَاد، حيث تم تصويره في عدة مواقع في محافظة جنين وتحدثت عن المبادرة الثالثة مبادرته الثالثة حيث تم عقد خمسة ورشات عمل لسبعين معلم ومعلمة وأخصائي وذلك من خلال عروض ونقاشات لأفلام تتعلق بمواضيع ذات صلة بهذه الفئة العمرية.
بدورها تحدثت لونا حماد عن تجربتها في انتاج الفيديو الغنائي " البنت حابي تعزف يا عالم" وقالت إن الاغنية تعكس طموحات فتاة تريد العزف واهلها رفضوا فكرة العزف والغناء لاسباب اجتماعية حيث اشارت أن هناك الكثير من الابداعات لفتية وفتيات وقد لا نجد احتضان لهذه المواهب وسرعان ما تموت لانها لا تجد الحاضنة المناسبة .
وفي حفل اختتام المشروع الذي تم في جنين بحضر حوالي المائة من أهالي اليافعين والمعلمين والمعلمات والاخصائيين والاخصائيات الذين شاركوا في الورشات، عرضت أفلام "ما هو الغد – أفلام على الموبايل" السبعة والفيديو الغنائي "البنت حابي تعزف يا عالم".
وتجدر الإشارة إلى أن "شاشات سينما المرأة" مؤسسة أهلية مستقلة، تركز في عملها منذ تأسيسها في 2005 على سينما المرأة، وأهميتها، وأبعادها في تصورات عن ماهية النوع الاجتماعي. كما تركز شاشات على تنمية قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني النسوي الشاب من خلال استراتيجية متكاملة تشمل التدريب والإشراف والإنتاج والترويج والتوزيع والعروض والنقاشات.
