
غزة-نساء FM-لقيت طفلة تبلغ من العمر (13 عاماً)، مصرعها، صباح أمس، بعد تعرضها لضرب مبرح من قبل والدها، في منزل عائلتها بحي الجنينة بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة.
ووصلت الطفلة "ح - ب"، إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار جثة هامدة، وقد حول جثمانها للطبيب الشرعي، بينما جرى اعتقال الوالد، وفتح تحقيق في الحادث.
وقالت مصادر متطابقة "لنساء إف إم": إن الطفلة تعرضت لضرب مبرح من قبل والدها، أصابها بكدمات وجروح في مختلف أنحاء جسدها، ما تسبب بحدوث مضاعفات لاحقة، نتجت عنها حالة الوفاة.
وسادت حالة من الغضب أواسط المواطنين، وتعالت دعوات النشطاء بضرورة وضع حد لظاهرة قتل النساء والأطفال على يد ذويهم، خاصة بعد تكرارها أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية، وسط مطالبات بسن قوانين رادعة، ومعاقبة الفعلة، مهما بلغت درجة قرابتهم بالضحايا.
من جهتها، قالت مديرة جمعية تنمية واعلام المرأة "تام" سهير فراج، في حديث "لنساء إف إم" خلال برنامج "المنتصف" إن قتل هذه الفتاة هو تداعي خطير جدا في المنظومة الثقافية وعودة للتخلف والرجعية في التعامل مع الاضطرابات النفسية في حال كان حديث العائلة صحيح بأنها كانت تعالج من المس.
وقالت فراج يجب تقديم الدعم النفسي لكل من يحتاجه وخاصة في ظل تداعيات العدوان الاخير والوضع الاقتصادي الذي قد تكون تداعياته مجموعة مؤشرات او اضطرابات يعاني منها الاطفال.
وقالت فراج" نحن في منظومة حكومية بالية لا تتابع هذا الامر والامر خطير جدا باللجوء للشعوذة وخلق مبرر للقتل بدون حساب او عقاب فالقانون لا يستطيع محاكمة المشعوذين او محاسبتهم فالمنظومة القانونية تشجع على العنف".
