الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

ماذا يعني الهروب من "سجن الخزنة" ؟
06 أيلول 2021

 

رام الله-نساء FM- شكل فرار 6 أسرى فلسطينيين من سجن "جلبوع"-المعورف باسم "الخزنة " وهو أشد السجون الإسرائيلية  تحصينا، ضربة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وأكد المحلل والخبير في الشؤون الإسرائيلة عصمت منصور أن هناك ما حدث في سجن جلبوع يمثل اختراق للمنظومة الامنية الاسرائيلية التي وضعتها في اكثر السجون تعقيداً وحراسة واصفاً الحدث بالهزة الأمنية لدى حكومة الاحتلال .

وأوضح منصور، في حديث مع "نساء إف إم" أن سجن جلبوع يُعرف بـ"الخزنة" لشدّة تحصينه وتخصيصه للأسرى الذين يصنفهم الاحتلال بـ"الخطيرين أمنياً"، ويوجد به أرضية خاصة وضعت بعد محاولة الهرب من سجن عسقلان في التسعينيات عندما حفر الأسرى تحت بلاطة، حيث قامت إدارة السجون بتسوية أرضيات المعتقلات، بدءاً من جلبوع الذي رُصف بأرضية خرسانية شديدة القوة، وفيها طبقة حديد مسلح وجدران "باطون"، واتبعت الإدارة الفحص اليومي للجدران بماكينات خاصة، فضلاً عن وجود الحساسات وكاميرات المراقبة والكلاب البوليسية.

واكد منصور ان "العملية تسجل فشل لصالح مصلحة السجون، خاصة بعد مرور أربع ساعات على تنفيذها. العملية وفق ضباط أمن الاحتلال حدثت الساعة الواحدة صباحاً، وكُشفت صدفة ربما من قبل مزارعين الساعة الرابعة فجراً أثناء توجههم إلى العمل، فاتصلوا بالطوارئ".

واشار  منصور الى أن العملية ستخلق "تبعات ستنعكس على حياة الأسرى، فقد يتعرضون لإجراءات عقابية ودخول وحدات القمع على السجون، هذه فترة مؤقتة وتزول، والأسرى سوف يتجاوزونها".

أمّا في الخارج فإن العملية لها أبعاد كبيرة "إذا ظلّ الأسرى داخل البلاد سيكونون مطاردين وملاحقين، وأمام هذا الفشل لـ"إسرائيل" قد لا تتردد باقتحام مخيم جنين أو التضييق على المدينة، واتخاذ إجراءات أمنية مشددة بحقها".