الرئيسية » تقارير نسوية » نساء فلسطينيات »  

صوت| "أنقذوا إسراء جعابيص".. حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عنها
05 أيلول 2021

 

رام الله-نساء FM- ما زال يعتقل الاحتلال 36 أسيرة فلسطينية في ظروف احتجاز قاسية، ويحرمهن من كل مقومات الحياة البسيطة، ويتعرضن لكل أشكال الانتهاك والتضييق والحرمان من الحقوق الأساسية.

و من بينهن 6 اسيرات يعانين من ظروف صحية صعبة بسبب الإهمال الطبي في مقدمتهن الأسيرة إسراء جعابيص" (35عاماً) من القدس، وتعتبر من أصعب الحالات المرضية بين الأسيرات، وتحتاج لعدة عمليات جراحية وظيفية مستعجلة، وهي معتقلة منذ أكتوبر2015 ولديها طفل وحيد معتصم والذي كان يبلغ لحظة اعتقالها 8 سنوات وعمره اليوم 13 عاما.

وأطلق نشطاء وأسرى محررون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية تحت هاشتاغ (انقذوا إسراء جعابيص)، وذلك للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة إسراء جعابيص، والتي اعتقلت في أكتوبر 2015 بعد إصابتها بحروق خطيرة.

واعتبرت الحملة أنه "من المُغضب والمُعيب ألا تكون قضية الأسيرة جعابيص وحاجتها للتدخل الطبي على سلم أولويات الحكومة ومؤسسات حقوق الإنسان، خاصة وأنها بحاجة ماسة إلى أكثر من ثماني عمليات جراحية لتستطيع العودة إلى ممارسة حياتها بشكل شبه طبيعي".

ووفق الحملة فإن الأسيرة جعابيص تحتاج إلى "عملية فصل ما تبقى من أصابع يديها الذائبة والملتصقة ببعضها، وعملية لزراعة جلد ليغطي العظام المكشوفة، وعملية لفصل أذناها بعد أن ذابتا والتصقتا بفعل الحروق في الرأس".

وأشارت الحملة إلى أن الأسيرة جعابيص "لم تعد تقوى على رفع يديها إلى الأعلى بشكل كامل نتيجة التصاق الإبطين، وهي بحاجة إلى عمليات تصحيح للجلد في محيط عينها اليمنى وفي الأنف الذي أصبح غائرا، وذات الأمر بالنسبة للشفاه".

والأسيرة جعابيص أم لطفل وحيد، وحكم عليها الاحتلال بالسجن لمدة 11 عاماً، وغرامة مالية مقدارها 50 ألف شيكل، وكانت المداولات في قضيتها قد استمرت لمدة عام، وصدر الحكم في 7 أكتوبر 2016، وسحب الاحتلال بطاقة التأمين الصحي منها ومنع عنها زيارة ذويها عدة مرات، وفي إحداها منع ابنها من زيارتها.

وقال الناطق باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين حسن عبد ربه في حديث "لنساء إف إم" ضمن برنامج السابعة "لا تزال إسراء تعاني من الحروق التي تصيب نحو 60% من جسمها وهي بحاجة لعمليات جراحية في يديها وفي الوجه وفي اذنها كي تتمكن من قضاء احتياجاتها وخدمة نفسها بنفسها وهي بحاجة لدعم واسناد وتعزيز نفسي وارشاد وتوجيه نتيجة ما تواجهه داخل السجن".

وقال" كل الجهود حققت نتائج جزئية سابقا بتوفير بعض العلاجات المجتزأة لكن اسراء تحتاج لجهود وضغوط اكبر باتجاه الافراج عنها وهي أم للطفل معتصم ولا تستطيع أن تراه متى تشاء وهذا يؤثر ايضا عليها ".

وقالت الناشطة النسوية والسياسية آمال خريشة في حديثها "للسابعة" إن الاحتلال من خلال حالات الاعتقالات المختلفة يحاول كسر ارادة المعتقلين والمعتقلات فالسجون تحفل بالجرائم التي تخالف كل المواثيق. وعملية اعتقال الاسيرة اسراء الجعابيص وهي في هذه الحالة عندما اصيبت بحروق وعدم تقديم المعونة لها او انقاذها يشير الى مخالفة الاحتلال لجميع مواثيق القوانين الدولية.

وقالت" بعد نجاح حملة الافراج عن الاسيرة انهار الديك نحاول اليوم الضغط والتركيز على قضية اسراء للمطالبة بالافراج عنها وعلاجها وتوفير وضع صحي لائق لمعالجة كل ما ترتب على عملية اعتقالها وعملية الاهمال التي ترتبت على اعتقالها فكل الجهود منصبة على حملة دولية محلية للافراج عنها".