
وكعادتها غزة تشارك الوطن همومه، فكان الصوت عاليًا من خلال عدة فعاليات، ينادي بوقف الظلم الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الأسيرة أنهار الديك، حيث أكد المشاركون في الحملة التضامنية مع الأسيرة رفضهم للانتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات عامة، وبحق الأسيرة الديك خاصة، سيما وأن الاحتلال الإسرائيلي لا يكترث لوضعها الصحي وحاجتها لرعاية طبية خاصة، داعين كافة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية للتحرك الفوري والجاد لإنقاذ حياتها قبل تعرضها لأي مكروه في معتقلات الاحتلال.
وزارة شؤون المرأة في غزة وبالتعاون مع وزارتي الصحة والأسرى نظمت مؤتمرًا صحفيًا اليوم أمام مستشفى النساء والتوليد بمجمع الشفاء الطبي، للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة الديك.
وفي كلمة لمدير دائرة السياسات في وزارة شؤون المرأة عالية شعبان عيد قالت "في ظل الإجرام الإسرائيلي المتكرر تجاه النساء الفلسطينيات عامة والأسيرات خاصة، جئنا نقف في هذا المكان تحديدًا مساندةً للأسيرة الحامل أنهار الديك والتي أجّل الاحتلال قرار محاكمتها."
وتابعت القول "مطالبنا واضحة ومشروعة، إذ من حقنا العيش بحرية وكرامة، لذا نطالب بالإفراج الفوري عن الأسيرة أنهار وجميع الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتدخل العاجل للمؤسسات الدولية لتحسين أوضاع الأسيرات."
وفي كلمة أخرى لمدير العيادة الخارجية في مستشفى النساء د. فادية ملحيس قالت "رسالتنا موجهة لكل دول العالم ولكافة المتضامنين بقضايا حقوق المرأة والإنسان نقول لهم إن حياة الأسيرة تتعرض لخطر حقيقي."
ومن منطلق عملها كاستشاري نساء وولادة أوضحت "يجب أن تكون الولادة القيصرية في مكان آمن، حيث أن كل امرأة تخضع لعملية قيصرية تكون معرضة لحدوث مضاعفات كالتهاب الجرح أو النزيف أو الإصابة بالحمى بسبب الالتهابات" مشيرة أنها لا تتخيل أن تلد امرأة داخل السجن الذي لا يوفر أدنى حماية للمرأة.
وختمت حديثها برسالة موجهة لدول العالم أجمع قائلة "نتمنى أن يتحرك العالم سريعًا قبل أن يكون الموت هو مصير الأسيرة أنهار الديك."
يذكر أن الأسيرة الديك من قرية كفر نعمة قرب رام الله، معتقلة منذ خمسة أشهر في سجون الاحتلال بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن ولم يصدر بحقها بعد أي حكم، وتقبع منذ اعتقالها في سجن الدامون الإسرائيلي، وسُمح لزوجها فقط بزيارتها لمرة واحدة.
