
رام الله –نساء FM- تقترب الأسيرة الفلسطينية أنهار الديك (25 عاما) من وضع مولودها داخل السجن، حيث بعثت مؤخراً برسالة مؤثرة، تشكو فيها آلام الأسر، وتكشف عن مخاوفها من الولادة في ظروف غير طبيعية وغير إنسانية أبدا.
مؤخراً وجهت فلسطين وكذلك المؤسسات الحقوقية والنسوية رسائل للمنظمات الدولية للمطالبة بالضغط على إسرائيل، للإفراج عن الاسيرة الديك إلى جانب حراك شعبي ينظم بشكل يومي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في الاشارة لمعاناة الأسيرة والأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال .
هذا ونظم الاتحاد الفلسطيني للمرأة في طولكرم وقفة احتجاجية طالبت بالافراج عن الاسيرة انهار مع قرب ولادتها ورفعت النساء المشاركات لافتات طالبن فيها الامم المتحدة ومبعوثها بالتدخل خاصة ان الأسيرة تعاني من اكتئاب حمل (ثنائي القطب)، وتحتاج لاهتمام ورعاية طبية خاصة، بالطبع لا تتوفر في سجون الاحتلال.
وحول ذلك قالت مديرة الاتحاد في طولكرم ندى طوير خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إنه تم ارسال مذكرة للصليب الاحمر بشأن حياة انهار وأن اي تأخير بالافراج عنها يشكل خطورة على صحتها خاصة أنها امام خيارين الاول الاحتفاظ بالطفل في سجون الاحتلال وتبدوا رعايته صعبة فيما الخيار الاخر قد يحرم الطفل من حنان ورعاية ولادته بسبب وجودها في السجن.
وقالت طوير إنه تم تشكيل حراك عام على مستوى الضفة لتسليط الضوء على معاناة انهار و11 اسيرة ام في سجون الاحتلال من ضمن 39 اسيرة يقبعن في سجن الدامون مبينة انه تم لقاء وفد نسوي مع مبعوث الامم المتحدة وهناك وعود تلقيناها ولم تفضي لأية نتائج حتى اللحظة وهي على وشك الولادة .
وأوضحت ان هناك فعاليات وحراكات تنظم اليوم في مكاتب الاتحاد العام للمرأة خارج فلسطين لتسليط الضوء على معاناة أنهار والاسيرات الفلسطينيات.
هذا وأطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة الفلسطينية، أنهار الديك، وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بضرورة الإفراج عنها كونها حامل.
