
رام الله – نساء FM- تواصل بلدية رام الله استعدادتها لإفتتاح "متحف المدينة " وهو يجسد تاريخ المدينة ويستكشف مستقبلها، حيث تقوم فكرة التأسيس على استعراض تاريخ المدينة منذ أقدم تاريخ مكتشف لها وحتى يومنا هذا.
وجاء العمل على المتحف ضمن مسار تاريخي مستند إلى بحث في تاريخ المدينة، وبأهمية نسبية متساوية لمحطات أساسية في تكوين المدينة من خلال تعبيرات فنية غنية وبوسائط متعددة، وبتركيز خاص على التاريخ الاجتماعي للمدينة.
وحول ذلك، أشارت مديرة دائرة الشؤون الثقافية والمجتمعية في بلدية رام الله سالي أبو بكر، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إلى أن البلدية باشرت بإنشاء المتحف منذ ثماني سنوات حيث يستند على بحث في تاريخ المدينة وتحولاتها الاجتماعية والثقافية موزعة على مجموعة من المباني التاريخية المرتبطة ببعضها البعض في البلدة القديمة، ضمن علاقة واضحة وتخصصية وعضوية.
وأكدت ابو بكر مع بداية العام الجديد نأمل افتتاح المتحف وأن يكون نموذج يساهم في حفظ الذاكرة الفلسطينية لمدينة رام الله حيث نتحدث عن سلسلة عروض فنية مشتركة ومتواصلة تتناول موضوعات مرتبطة بالحياة الثقافية والمورثات الإجتماعية من خلال تشكيلات مختلفة .
وأوضحت أن العمل على المشروع ليس سهلاً حيث نتحدث عن خبيرات عملن في مجالات مختلفة وهذا المتحف فيه خصوصية ويؤكد على أن المدينة حية وتتطور بإنجاه المستقبل .
وأضافت أبو بكر، أن إطلاق المشروع يأتي لأهمية توثيق رواية المدينة التاريخية ولحفظ ذاكرتها والمساهمة في استشراف مستقبلها، ضمن آلية تضمن البحث العلمي الموثق، وبارتباط استراتيجي مع مشروع أرشيف المدينة ومجمل العمل الثقافي العام، حيث سيتم تأهيل وترميم مبنيين تاريخيين -واقعين في البلدة القديمة-وذلك ضمن مشروع متحف المدينة. تتكون المرحلة الأولى من المشروع من أعمال تأهيل البنائين القائمين بمساحة 600م2 ليتم استغلالهم كقاعات عرض، بالإضافة الى استحداث منطقة استقبال بمساحة 50م2 تقريبا لتربط بين الابنية.
