الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت: إدراج جماعين على لائحة تراث العالم الإسلامي
26 آب 2021
 
رام الله- نساء FM- ابلغت وزارة الحكم المحلي بلدية جماعين على أنه تم الموافقة على إدارج بلدة جماعين(جنوب غرب نابلس) على اللائحة النهائية لقائمة تراث العالم الاسلامي الايسيسكو خلال الجلسة التاسعة التي عقدتها لجنة التراث في العالم الاسلامي .

و يؤكد التسجيل على الهوية الفلسطينية والانسانية التي تتميز بها  البلدة وبما يساهم في فتح افاق سياحية وتطويرية وثقافية واقتصادية عليها .

وحول أهمية هذه الخطوة أوضح محمد طاهر في حديثه للمنتصف على اثير نساء اف ام "، بأن اختيار وادراج البلدة على لائحة التراث العالمي الاسلامي يعتبر انجازا وطنياً نتغنى به في البلدة وقد جاء انطلاقا من عدد المواقع الاثرية والتاريخية والاسلامية والمقامات بالاضافة للعلماء والادباء الذين نشأوا وترعرعوا وخرجوا منها."

وقال طاهر إن هذا الاختيار يعني مواصلة الجهود مع الاطراف كافة لتحقيق المزيد من الدعم على الصعيد الثقافي والسياحي للبلدة ولجذب المزيد من الاهتمام للمنطقة ولبلدة جماعين الجامعة".

وأكد  طاهر على الأهمية السياحية الكبيرة التي تجنيها فلسطين من تسجيل هذه الموقع، خاصة خلال مرحلة ما بعد التعافي من جائحة "كورونا" وانتعاش القطاع السياحي، الذي كان أكبر المتضررين خلال الفترة السابقة حيث سنعمل على تنشيط السياحة في البلدة عبر وضع استراتيجيات وطنية  وبرامج لدعم البلدة وحمايتها وتسويقها للعالم كمنطقة سياحية جاذبة ..

هذا وتتبع جماعين إدارياً لبلدية سلفيت وتشتهر بزراعة المقح والشعير بالإضافة لإشجارها المثمرة والمعمرة حيث أنها موطئ قدم للعديد من العلماء والفقهاء على مر التاريخ .

وقد ذكرها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان باسم جمَّاعيل، وهي كما يقال محورة من جما إيل أي عين الإله بالآرامية ويقال إن سبب تسميتها كونها مكان اجتماع العلماء.

وقال عنها الحموي أيضاً: "هي بلد من جبل نابلس من أرض فلسطين". ويؤيد ما ذهب إليه الحموي في التسمية أن ليس في الكتب القديمة جميعها تقريبا وخاصة تلك التي عاصرت آل قدامة حال هجرتهم منها، أو أرخت لهم، من ذكرها باسم " جَمّاعين"، كما أن الإمام الحافظ ضياء الدين، وهو من "جَمَّاعيل", والذي أرّخ لهجرة أهله منها إلى دمشق ذكرها باسم "جَمّاعيل".

أما مصطفى مراد الدباغ فيقول في كتابه بلادنا فلسطين: "ذكرتها المصادر العربية باسم "جَمّاعيل" وهو خطأ، وصحيحها كما يلفظ أهلها "جَمّاعين" لكثرة ما ظهر فيها وفي جوارها من "جَمّاعين" للعلم.

يذكر أن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)،أدرجت مؤخراً أربعة،مواقع فلسطينية ضمن قائمة التراث الخاصة بها  ضم موقع "قصر هشام" في مدينة أريحا،  "قرى الكراسي" في الجبال الوسطى بفلسطين (الضفّة الغربيّة حاليا) كما ضمت القائمة البلدة القديمة في نابلس، وتوجد فيها معالم ترجع إلى العهد البيزنطي.

أما الموقع الرابع فهو ميناء "الأنثيدون" الأثري في قطاع غزة (ميناء غزة القديم)، وهو يعود إلى 800 عام قبل الميلاد وبناه الكنعانيون.