
قلقيلية -نساء FM-مع بدء موسم قطف ثمار الجوافة في محافظة قلقيلية والذي يمتد على مدار شهرين، يعول المزارعون والسكان على الموسم ويتجاوز الموسم جانبه الاقتصادي لجوانب تراثية وأخرى مرتبطة بالهوية والأرض.
وتنفرد محافظة قلقيلية بالعناصر البيئية التي تناسب زراعة الجوافة، كدرجة الحرارة والرطوبة العالية ووفرة مياهها، وتربتها الخصبة، ما ساهم إلى حد كبير بازدهارها ونموها في المحافظة.
وحول الموسم هذا العام، قال مدير دائرة الزراعة في محافظة قلقيلية أحمد عيد خلال حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن هناك ما يقارب أربعة آلاف دونم مزروعة بأشجار الجوافة، ويصل العدد الى مائتي الف شجرة مثمرة، فسعة الدونم الواحد قرابة الخمسين شجرة، وهي سريعة النمو وتطرح ثمارها من بداية العام الثاني من زراعته ، وتحتاج الى مياه وفيرة ودرجة رطوبة وهي ما تمتاز بها محافظة قلقيلية.
واشار الى أن الموسم هذا العام مبشر بالخير من حيث الجودة والانتاج حيث أنه الانتاج يضاهي ضعف الموسم السابق وعزا ذلك المناخ المناسب من حيث الحر ودرجة الرطوبة العالية، إضافة الى خبرة المزارعين في زراعة الاشجار والعناية بها ومعالجة الأمراض التي تصاب بها
وحول تخوفات المزارعين هذا العام بسبب كورونا قال إن حمل الثمار هذا العام ممتاز من حيث الكمية والتخوف الآن من عودة جائحة كورونا والاغلاق الداخلي بين المدن او بين الدول، فإغلاقات كورونا لها تأثير قاتل، وثمار الجوافة لا تحتمل التأخير، فمتى نضجت يجب ان تقطف ويتم تسويقها.
وأكد أن جائحة كورونا تطل برأسها منذ بدأت ثمار الجوافة بالنضوج هذا العام والاصابات اليومية في ازدياد مستمر، وهناك تخوف حقيقي من هذه الظاهرة”.
هذا وبيعت الكرتونة الواحدة هذا الموسم بـ425 شيقلا، في أول انتاج وصل الحسبة المركزية وتم بث عملية المزاودة من قبل موظف الحسبة مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وانخفض السعر ليصل السعر الى 275 شيقلا، ومع تقدم الوقت ونضوج الثمار سينخفض السعر ليصل الى السعر العادي ما بين 50 الى 80 شيقلا سعر الكرتونة الواحدة.
يذكر أنه بعد اقامة الجدار عام 2002 تم عزل اكثر من 20 الف دونم خلف الجدار منها مزروع باشجار الجوافة وضاعت شجرة الجوافة مع الاستيظان والطرق الالتفافية والجدار، ومن جديد تم اسستعادة زراعة اشجار الجوافة لتعود الى المشهد من جديد”.
