الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة »  

صوت| ما هي التداعيات والآثار النفسية لتأخر الزواج عند الشباب والشابات؟
24 آب 2021

 

رام الله-نساء FM-دانا ابريوش- المجتمع يبدأ بزرع الأدوار والأوضاع الاجتماعية حسب الجندر منذ الطفولة، فعلى سبيل المثال الفتيات منذ الطفولة تبدأ العائلة بقول جمل "متى بدنا نشوفك عروس" وغيرها من الجمل المشابهة.

 تقول الأخصائية النفسية فاتن أبو زعرور، حول ذلك في حديث "لنساء إف إم"، إنه عندما تكبر الفتاة تبدأ بانتظار متى ستتزوج،  ولكن الآن اصبحت هناك اختلافات كبيرة جدا، وفي الأساس أيضا الزواج عرض وطلب، والفتاة هي من تطلب وليس هي من تطلب الآخر.

نظرة المجتمع والعائلة والأهل، تبدأ بالضغط على الفتاة تحديدا بالزواج، وهذا ما يؤدي إلى حدوث ضغوطات ذاتية، بأنها تفكر بأن العمر حاجز ومشكلة، وتأخر زواجها مشكلة، وبالتالي لا بد من النظر إلى الموضوع بأنه شيء طبيعي وعادي وليس مشكلة، وفعليا الفتيات في الوقت الحالي لم يعد مطلبا مهما لهن، ولم يعد أولوية للكثير من الفتيات.

فأصبح هناك الكثيرين يعزفون عن الزواج، ولكن مع ذلك ضغوطات الحياة واقتحام الناس لخصوصيات الآخرين قد تجعل الفتاة غير مرتاحة نفسيا.

وأوصت أبو زعرور بترك الشباب والشابات يقرروا لوحدهم، وأن نتقبل الاختلاف وأن نتقبل الآخر، وفعليا عندما أوصينا رفع سن الزواج، المقصد كان هو أن يكون هناك مسؤولية أكبر وإدارة للأمور بطريقة أفضل، واتخاذ القرارات بسلامة، لصياغة أهداف واقعية وواضحة أكثر.

والمسألة ليست مسألة متى نتزوج فقط، وأن نركز على الإنجاب، إنما المسألة هل نحن مستعدون؟ وكيف سندير الزواج؟ وامتلاك جزء مهم من العقلانية والحكمة، والنصيحة الدائمة هي أنه نحن فتيات عاملات ومنتجات، ولسنا فقط متزوجات وعروسات.