
رام الله – نساء FM-نفذ مركز شؤون المرأة بغزة جلسة مساءلة لصناع القرار حول تداعيات تأجيل إعادة الاعمار في قطاع غزة في ظل تردي الأوضاع الاجتماعية والإنسانية لسكان غزة لا سيما النساء حيث عانت المرأة الغزية من تداعيات التأجيل على أكثر من مستوى .
وتأتي جلسة المساءلة ضمن مشروع " تعزيز المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية" وجاءت بعد تهميش واقصاء النساء من لجان المساءلة الاجتماعية لملف إعادة الإعمار، حيث أن هذه القضية أكثر ما يقلق الشارع الغزي وتزداد المخاوف مع اقتراب فصل الشتاء .
وفي تفاصيل الجلسة قالت منسقة المشروع في مركز شؤون المرأة بغزة وسام جودة خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إنه تم استضافة صناع القرار ومساءلتهم عن اسباب التأجيل والتسويف بملف إعادة الإعمار بعد مضي أربعة اشهر على العدوان الأخير ، واقصاء النساء من اللجان والحوارات المجتمعية المتعلقة بهذا الملف .
وأكدت جودة أن تداعيات تأجيل إعادة الإعمار يؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين وخاصة المرأة، في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 10 أعوام متواصلة، إلى جانب ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وانهيار الوضع الاقتصادي، فإن جميع هذه العوامل تتطلب تكاثف الجهود من أجل الإسراع في إعادة الاعمار.
وأوضحت أن المرأة الغزية لا تزال تعاني من عدوان 2014خاصة المتضررات منهن فقدن بيوتهن ومحالهن التجارية وتدمير للبنى التحتية وفقدان لمصادر رزقهن لا سيما النساء اللواتي يرأسن أسرهن، الأمر الذي يستدعي تضافر جهود الإعمار من أجل إعادة اعمار أكثر عدد ممكن من المباني المستهدفة التي كانت تأوي سكان والتخلص من آثار الدمار والخراب الذي خلفه العدوان.
وأوصت بضرورة وضع خطة عمل لمعالجة البيوت والمنشآت المهدمة كليًا أو جزئيًا، وتشكيل هيئة على أن يكون مقرها غزة؛ لتوظيف شؤون ملف إعادة الاعمار وشؤون ضحايا العدوان، وضرورة تعاون الحكومة مع المجتمع المدني؛ لإنشاء خطة طوارئ تحسن عملية الموائمة داخل أماكن النزوح للنساء وذوات الإعاقة.
