
رام الله – نساء FM- أطلقت مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني بالضفة الغربية، حملة "جسر المحبة" لمد يد العون لأهلنا في قطاع غزة التي تهدف إلى المساهمة في توفير بعض الاحتياجات الضرورية لأهالي وطلاب غزة وذلك بالتنسيق مع جمعية البريج للتأهيل المجتمعي ومقرها قطاع غزة.
وستتوزع أماكن تجميع التبرعات من خلال وزارة التربية والتعليم حيث ستكون المدارس نقاط تجميع على مستوى محافظات الوطن.
وفي تفاصيلها قالت الناطقة باسم الحملة ومدير عام مؤسسة حوار للتنمية المجتمعية ايمان عبد الرحمن، في حديث مع "نساء إف إم" إن الحملة جاءت بعد التداعيات الأخيرة للعدوان الإسرائيلي على غزة وما ادى من تردي وتدهور للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان خاصة ممن خرجوا من مؤسسات الايواء ومع صعوبات اعادة الاعمار حتى اللحظة .
واشارت عبد الرحمن الى أن التجاوب مع الحملة مجتمعياً خجول حتى اللحظة مبينة أن التبرعات المسموحة هي قرطاسية (حقيبة تحتوي على كل مستلزمات الطالب)، العاب أطفال، حفاضات أطفال وكبار السن، حليب جاف للأطفال، حرامات، فرشات، ووسائد.
ونوهت عبد الرحمن أن الباب مفتوح للجميع للمشاركة بالحملة مؤكدة أن الحملة لن تقبل أي مساعدات مالية أو بضائع إسرائيلية أو أي أشياء مستخدمة .
وأكدت عبد الرحمن أن غزة باستمرار تحت القصف ولم يكن الحصول سهلاً علينا الحصول على الموافقات الأمنية لادخول الاحتياجات التي تم التبرع بها إلى غزة .
وأكدت أن هناك قائمة بأسماء العائلات الأكثير احيتاجاً في غزة بناء على معلومات متوفرة لدينا قائمة بأسماء العائلات الأكثر احتياجاً في غزة وبناء على معلومات متوفرة لدينا بالشراكة مع احدى الجمعيات الخيرية هناك .
وبينت أن الحملة تنتهي في نهاية شهر آب/ اغسطس ويطمح القائمون عليها بالوصول إلى ثلاثة الاف حقيبة مدرسية ومساعدة الف عائلة مستورة في غزة، ذاكرة عدد من النقاط التي ستكون بمثابة مراكز لتجميع المساعدات وسيتم جمعها وتنظيمها عبر متطوعين في تلك المراكز.
فيما أكدت منسقة الحملة سلام آسيا أن الحملة جاءت بعد الهلاك والدمار الذي لحق بأهلنا في قطاع غزة، حيث أصبح الآلاف منهم بلا مأوى واتخذوا من مدارس وكالة الأونروا مقراً لهم، وأصبح لزاماً على الجميع تأمين الحد الأدنى من احتياجاتهم.
