الرئيسية » تقارير نسوية » عالم المرأة »  

صوت| الرضا الجنسي في العلاقة الزوجية..ضرورة لزواج ناجح !
17 آب 2021

 

رام الله-نساء FM-دانا ابريوش - أساس العلاقة الزوجية أن تكون مبنية على الاحترام، والتوافق، والانسجام، وأن يكون الشريكان على مستوى من الحب والود والتناغم، ولكن هل من الممكن أن ينتهي هذا الود؟ أو أن يتسبب بعمل إشكالية للعلاقة الجنسية بين الأزواج؟

 تقول الأخصائية الاجتماعية ربيحة جودة، في حديثها "لنساء إف إم" ضمن برنامج ترويحة، إنه يجب على الشريكان الانتباه إلى ما يحدث في العلاقة الزوجية حتى لا يصل الطرفان إلى مرحلة انفصال أو طلاق عاطفي.

وأكدت جودة على أهمية أن يعبر الشريكين عن مشاعرهما واحتياجاتهما، وأن نقّدر قيمتنا كأزواج، والعلاقة الجنسية هي من أساسات وأعمدة بناء الزواج الناجح، لأن السعادة في العلاقة الخاصة بين الشريكين، تنعكس على حياتهم النفسية والاجتماعية، وتنعكس إيجابا على المحيطين وعلى الأبناء.

وأشارت جودة إلى أنه كثير من الأشخاص عندما يراكمون ما يحزنهم أو يقلقهم أو يقلل من متعتهم في الحياة الجنسية، قد تصل بالأطراف إلى المشاكل والتراكمات، والفتور ما بينهما.

والإنسان بطبعه كله مشاعر وأحاسيس، وبسبب الانشغالات والالتزامات في الحياة من المهم أن يكون هناك وقتا خاصا للشركاء لأنه إذا لم توجد متعة وسعادة، تتأثر العلاقات الزوجية، فحسب الخبرة في مجال علم النفس والاجتماع، كثير من الخلافات الزوجية سببها الرئيسي هو وجود خلل في العلاقة الجنسية.

وبالتالي نصحت جودة كل المستمعات والمستمعين بأهمية المصارحة والمكاشفة والصدق، والتعبير عن المشاعر، والاهتمام بالشكل والأناقة، لأن كل ذلك يؤثر على العلاقة الخاصة والرغبة فيها.

وأكدت جودة على أحقية كل طرف بأن يقبل أو يرفض في  مواقف معينة لعمل العلاقة الجنسية، لأنه في كثير من الأحيان يكون هناك ظروف صحية، نفسية تؤثر على الإنسان، ولا يستطيع أن يكره نفسه على شيء، ولكن الانتباه إلى أن كثرة الرفض وتكرار الرفض تؤثر على الشركاء سلبا.

وأشارت جودة إلى أنه في حال استمر التوتر في العلاقات الزوجية، يجب الحديث والحوار والناقش وإيجاد حل للمشكلة، وكثير من الشركاء يصلون إلى مرحلة الحفاظ على الشكل الاجتماعي ولكن هم منفصلين عاطفيا وجسديا وفكريا، وبالتالي حتى لا يصل الشركاء لهذه المرحلة عليهم أن يناقشوا احتياجاتهم.