
رام الله-نساء FM-تقوم إسرائيل بإجراء المرحلة الثالثة لتجربة دواء "مولنوبيرافير" الأميركي المضاد لكورونا، وقد تم تأمين حوالي 50٪ من المرضى اللازمين لإكمال التجربة، وهو دواء "قد يغير قواعد اللعبة" في المعركة ضد كورونا، وفقا للبروفيسور يوسف كاراكو من المركز الطبي بجامعة هداسا.
وقال كاراكو لصحيفة "جيروزاليم بوست" إن فريقه أكمل مؤخرا الجزء الخاص به من تجربة المرحلة الثانية الناجحة لدواء مولنوبيرافير الذي عملت على تطويره شركتا "ميرك" و"ريدجباك".
وعرض كاراكو نتائج التجارب في المؤتمر الأوروبي لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والأمراض المعدية في يوليو الماضي. وتجرى تجارب على الدواء في 80 مركز طبي حول العالم بمشاركة حوالي 300 مصاب بفيروس كورونا.
وأكد البروفيسور الإسرائيلي أن الدواء آمن، وقال "لم نلاحظ أي شيء غير عادي. كما رأينا أن أولئك الذين عولجوا بالدواء كانوا أقل حاجة إلى دخول المستشفى". وأضاف أن الدواء فعال ضد فيروس كورونا ويمكن أن يوقف تطور العدوى.
الدراسات لا تزال جارية بشأن الدواء قبل طرحه.
أظهرت دراسة أولية فعالية علاج تجريبي لمرض كوفيد-19 عملت على تطويره شركتا "ميرك" و"ريدجباك"، إذ أظهر قدرة كبيرة على تقليص العدوى الفيروسية بعد خمسة أيام من تلقي الدواء
وأظهرت دراسة نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية في مارس الماضي فعالية الدواء وقدرته على تقليص العدوى بعد خمسة أيام من تناول المرضى له.
وعلى عكس الأدوية التي تعتمد آلية مهاجمة النتوءات البارزة المميزة لفيروس كورونا، يعمل مولنوبيرافير على استهداف الجزء الذي يساعد الفيروس على نسخ نفسه والتكاثر.
وشارك في الدراسة متطوعون أصيبوا بالفيروس وظهرت عليهم أعراض، وأثناء الدراسة تناولوا الدواء مرتين يوميا على مدى خمسة أيام، وبعد فحصهم، تبين خلوهم من المرض.
