الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

"بيالارا" و"اليونسكو" تختتمان مسابقة الأفلام القصير
05 آب 2021


رام الله- نساء FM- اختتمت الهيئة الفلسطينية للاعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو" مسابقة الأفلام القصيرة التي اطلقتها لتعزيز التربية الاعلامية والمعلوماتية بين الطلبة .

هذا وحصلت جامعة بيرزيت على المرتبة الأولى في مسابقة الأفلام القصيرة التي نظمتها فيما جاءت الجامعة العربية الأمريكية في المرتبة الثانية، وحلت جامعة القدس المفتوحة في قطاع غزة في المرتبة الثالثة.

وعرضت الافلام امس الاربعاء على مسرح جامعة بيزريت حيث ناقشت الافلام الفائزة بالمسابقة  محاور عديدة  للتربية الاعلامية والمعلوماتية  وضرورة  اعتماد تدريس مادة "التربية الإعلامية" في الجامعات الفلسطينية من أجل محو "الأمية الإعلامية" لدى طلاب الجامعات ومواجهة سلبيات سيطرة وسائل الاتصال على حياة الأفراد، وأبدت استعداد بيالارا لرعاية إنتاج منهج لتدريسها.

وحول ذلك قال ينال النبالي منسق المشروع في الضفة الغربية في مؤسسة بيالارا خلال حديثه لنساء اف ام وضمن برنامج قهوة مزبوط إنه من خلال المسابقة تم استهداف قرابة 40 طالب من خمسة جامعات فلسطينية، وتم تثقيفهم  في عدد من المحاور وتدريبهم على اساليب  تعزيز التربية الاعلامية والمعلومياتية و التدريب والتوعية بشأن مكافحة الاخبار الكاذبة والشائعات .

وأكد النبالي أنه تم تقديم 25 سيناريو وقبول فقط ثلاثة سيناريوهات حيث حصلت جامعة بيزريت على المرتبة الاولى في المسابقة حول التفكير الناقد والصناديق والمحاذير التي تحكم الشباب وكيف يمكن التخلص منها والفيلم الاخر تحدث عن التنمر الالكتروني وخطورته والاثار السلبية المترتبة عليه، فيما فاز بالمرتبة الثالثة فيلم يتحدث عن  الأمان الرقمي .

وأكد النبالي أن الأفلام الثلاثة التي وصلت إلى التصفيات النهائية تمثل نقلة نوعية في ترجمة مضامين التربية الإعلامية إلى محتوى مرئي هادف،مشيرا إلى أهمية الجهود التي بذلها الطلبة في مراحل انتاج الأفلام بدءا من وضع الأفكار وكتابة السيناريوهات والتصوير والمونتاج.

يذكر أن هذه المسابقة تأتي في إطار مشروع تدريب أعضاء نقابات الصحفيين الشباب على التربية الإعلامية والمعلوماتية بالشراكة بين "بيالارا" و"اليونسكو". وتعمل الهيئة منذ ما يزيد عن سبعة أعوام على نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية، وتجمعها شراكة ناجزة مع وزارة التربية والتعليم التي أدمجت عددا من محاورها في المناهج، إضافة إلى التدريبات التي استهدفت الطلبة والمعلمين ورؤساء أقسام العلاقات العامة في مديريات التربية بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. كما استهدفت طلبة الجامعات والصحفيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والأهالي.