
وتابعت "أن نعتبر أنفسنا وكأننا حصّالة نجمع كل يوم معرفة جديدة وعند امتلائها وفتحها نرى كم استطعنا أن نحصل من معرفة ممتازة، والمغزى من تعلم لغات جديدة هي لاكتساب المعرفة وباكتسابي المعرفة باستطاعتي أن أحقق أهدافي أكثر، أن أوّسع ثقافاتي وأفقي مع الثقافات الأخرى، واللغات تفتح أبوابا جديدة علينا وتعمل على تغذية الروح وتقوية الذاكرة وتمنع قدر الإمكان من مشاكل النسيان وأمراض الزهايمر وفي مرحلة الطفولة هي أكثر مرحلة ممتازة لتعلم اللغات."
فحتى عمر السادسة حسب الدراسات والإحصاءات يمكن للشخص أن يستثمر في أطفاله لتعلم لغة جديدة، لأنه بعد هذا العمر، يصبح من الصعب تعلم اللغات ويبدأ الشخص بحاجة إلى دورات، سفر، دراسة طويلة لتعلم اللغات، وحسب الدراسات العلمية يصبح 10,000 مرة أصعب من التعلم خلال الطفولة
ووجهت خليفة نصيحة بأهمية أن نخلق لأطفالنا أجواء تربوية مخالطة مع ثقافات أخرى وتعليمهم لغات جديدة ومتعددة، وأن لا نخاف دمجهم مع أطفال من ثقافات أخرى لأن الأطفال مستقبلين ومرسلين، ويستطعيون التعلم بسهولة أسرع.
