الرئيسية » تقارير نسوية »  

شراكة جديدة بين صندوق الأمم المتحدة للسكان والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة تهدف إلى إنهاء وفيات الأمومة التي يمكن الوقاية منها
29 تموز 2021

 

القاهرة – نساء FM - وقع المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في الدول العربية اليوم مذكرة تفاهم مع الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة - مكتب إقليم العالم العربي، للعمل على إنهاء وفيات الأمومة التي يمكن الوقاية منها وعلى إنهاء احتياجات تنظيم الأسرة غير الملباة وذلك من خلال تلبية احتياجات النساء بمنطقة الدول العربية التي تتعلق بالصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية

إضافة إلى الإنجازات السابقة، ستساعد الشراكة الجديدة التي عُقِدت بين المنظمتين المؤسستين لشبكة العالم العربي للمناصرة في مجال الصحة الإنجابية والجنسية والحقوق الإنجابية (أوان) على دفع أجندة أهداف التنمية المستدامة وبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية وذلك من خلال إطلاق مبادرات إقليمية مشتركة بشأن الصحة الجنسية والإنجابية تهدف إلى تعزيز خدمات تنظيم الأسرة وضمان توافر مستلزمات الصحة الإنجابية ودعم التربية الجنسية الشاملة والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) وتوفير خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في حالات الأزمات الإنسانية

في كلمته، قال الدكتور لؤي شبانه، مدير المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان في الدول العربية: "يسعدنا إقامة هذه الشراكة مع الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة لمساعدتنا في تحقيق الثلاث نتائج التحويلية التي يسعى صندوق الأمم المتحدة للسكان لتحقيقها وهي إنهاء وفيات الأمومة التي يمكن الوقاية منها وإنهاء احتياجات تنظيم الأسرة غير الملباة وإنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة. فتحقيق هذه النتائج شرط مسبق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن خلال المزيد من التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين مثل الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة، سنكون قادرين على أن نكفل لكل امرأة وفتاة الحق في العيش دون أي تمييز وممارسة حقها في الصحة الجنسية والإنجابية حتى في الأوضاع الإنسانية وأثناء الأزمات مثل أزمة جائحة كوفيد-19." 

وقالت السيدة فدوى باخدة، المديرة الإقليمية للاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة - المكتب الإقليمي للعالم العربي: "يهتم العالم بأسره بتداعيات فيروس كورونا ومدى تأثيره على التنمية والاقتصاد. اليوم تتوحد الرؤى وأصبح الجميع يعمل من جانب تخصصه على النهوض بالتنمية المستدامة كهدف مشترك بين الأمم. ونحن أيضا نتمسك بالحق في الصحة الإنجابية كركيزة للتنمية ونؤمن بأن شراكتنا مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ستعطي دفعة رائدة للتنمية في دولنا العربية باعتبار أن الدولة النامية هي تلك التي تضمن تحقيق الصحة الانجابية للجميع. لذلك فإن شعارنا لهذه الشراكة هو: صحتنا الإنجابية أولوية لتنميتنا." 

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الخطاب الإقليمي حول الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية بوصفهم حق من حقوق الإنسان، وذلك من خلال التواصل مع الوزراء والبرلمانيين والقطاع الخاص والمجتمع المدني للعمل على المبادرات والسياسات التي تضمن الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية والخيارات المستنيرة للجميع، بما في ذلك النساء والفتيات والشباب والمهاجرين والأشخاص ذوي الإعاقة سواء في الأوضاع التنموية أو خلال الأزمات الإنسانية

نبذة عن صندوق الأمم المتحدة للسكان 

يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان - وهو وكالة الصحة الجنسية والإنجابية التابعة للأمم المتحدة - من أجل عالم يكون فيه كل حمل مرغوباً فيه وكل ولادة آمنة ويحقق فيه كل شاب وشابة ما لديهم من إمكانات. أنشئ صندوق الأمم المتحدة للسكان في عام 1969 ويعمل في أكثر من 150 دولة. يدعم المكتب الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية، ومقره في القاهرة، عمل 15 مكتباً تابعاً له على مستوى الدول ليغطي بذلك 20 بلداً وإقليماً في المنطقة العربية. يدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى إعمال الحقوق الإنجابية للجميع ويدعم الوصول إلى مجموعة واسعة من خدمات الصحة الجنسية والإنجابية - بما في ذلك تنظيم الأسرة الطوعي ورعاية صحة الأم. في عام 2018، أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان جهودًا لتحقيق ثلاث نتائج تحويلية وطموحات تعد بتغيير العالم لكل رجل وامرأة وشاب وشابة: إنهاء الاحتياجات غير الملباة لتنظيم الأسرة وإنهاء وفيات الأمومة التي يمكن الوقاية منها وإنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة.

نبذة عن الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة 

الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة (IPPF) هو مقدّم خدمة عالمي وداعية للصحة والحقوق الجنسية والإنجابية للجميع. لأكثر من 65 عامًا، قدم الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة من خلال 118 جمعيات أعضاء و15 شريكًا، رعاية صحية جنسية وإنجابية عالية الجودة ودعا للنهوض بالحقوق الجنسية. جمعياتنا الأعضاء وشركاؤنا عبارة عن منظمات مستقلة مملوكة محليًا، مما يعني أنه يمكنهم تقديم الرعاية والدفاع عن الحقوق الجنسية والإنجابية، مستنيرين بالسياق والخبرة المحليين، خاصةً للفئات الضعيفة وغير المخدومة. نحن ندعو إلى عالم يتم فيه تزويد الناس بالمعلومات التي يحتاجونها لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهم الجنسية وأجسادهم. نحن نقف ونناضل من أجل الحقوق الجنسية والإنجابية، وضد أولئك الذين يسعون إلى حرمان الناس من حقهم الإنساني في الحرية الجسدية. نحن نقدم رعاية متجذرة في الحقوق والاحترام والكرامة – مهما يكن.