
رام الله-نساء FM-دانا ابريوش - الطاقة الإيجابية هي طاقة نحن بحاجة لها جميعا، ولكن كيف يمكن لنا أن نشحن أنفسنا به ونوزعها على الآخرين؟
تقول أخصائية الطاقة والصحة العامة فوز قطب شرحت لنا ذلك بحديثها مع "نساء إف إم" خلال برنامج ترويحة ، إنه يوجد عناصر نفسية وروحانية إذا قمنا بالموازنة بينهما نعيش بسلام وطمأنينة نفسية.
وأكدت قطب أن الكثير من الأمراض النفسية والجسدية تحدث للناس بسبب الطاقة السلبية ونشرها بين الناس، ويجب أن نعرف أنه يوجد هالة وطاقة حول الأشخاص يجب الحفاظ عليها، وإذا كانت الهالة المتواجدة حول الإنسان هالة إيجابية، تعطينا دفعة للمسارات الإيجابية والعكس صحيح، ويجب أن نحاول قدر الإمكان أن لا نسمح للآخرين بشحن الطاقة السلبية لنا.
وأشارت قطب إلى أهمية الفصل بين الأفكار والمواقف وأن نفكر بإيجابية، وأن نفكر بتفاؤل، والطاقة هي عبارة عن حالة تأتي في عقلنا وتتركز على الخير والمحبة والعطاء، وأن نتوقع كل ما هو جيد وإيجابي، وكل إنسان يكون إما عنده طاقة سلبية فقط أو إيجابية فقط، أو الطاقتين مع بعضها البعض، وفي حال أتت أفكار سلبية علينا، يجب أن نحاول أن نطرد هذه الأفكار لأن الطاقة السلبية تنعكس على سلوك الآخرين، وتؤدي إلى الحقد والكره.
وأكدت قطب أن التفكير الإيجابي، ينشر المحبة والسلام والعطاء، وأهم فائدة للطاقة الإيجابية ألا وهي ترابط المجتمع وله فوائد عظيمة أنها أداة للتخلص من التوتر والإجهاد .
وتوزيع الطاقة الإيجابية للآخرين أيضا تعمل على التوازن في مسارات الطاقة عندي، فلا يشعر أحد بالكسل أو التوتر أو الخوف،والعكس صحيح، بوجود التوتر والإجهاد يمرض الإنسان جسديا ونفسيا، ويجب أن نشعر بالامتنان للنعم التي أنعمها الله علينا، وحمد الله بشكل مستمر، أن نعطي التبرعات للآخرين، الصدقة، التبسم في وجه الآخرين، أن نكون بشوشين في وجه الآخرين، أن نستمع للقرآن، للموسيقى، لتفريغ الطاقة السلبية، أيضا التأمل والرياضة يساعدان الجميع بتفريغ الطاقة السلبية، وإذا شكرت الله، زادك الله من خيره ونعمه، وبالتالي من المهم أن نكون أداة لإسعاد الناس، وأهم نقطة يجب التركيز عليها هي الابتعاد عن الناس السلبيين، ومحاولة تجنبهم قدر الإمكان، وفي حال كانوا من العائلة، من المهم معرفة الأسباب ومحاولة علاجها والتخفيف من السلبية التي يعيشون فيها.
ووّجهت قطب رسالة بأهمية الانتباه إلى طاقة المكان والأشخاص، وتغيير أسلوب حياتنا من وقت لآخر، وتهوية البيت والملابس، كله له تأثير على الطاقة، الالتزام بالصلاة والانتباه إلى تفاصيل حياتنا الروحانية، والتأمل بشكل مستمر، وتبادل الخير، والعطاء، والتصالح مع الذات، فكلما كان الشخص متصالحا مع ذاته، كلما كان متصالحا مع الآخرين، ومتحابا مع الآخرين.
وأكدت على أهمية العمل بالأسباب والتوكل على الله، والتسليم لقضاء الله وقدره، وأن يراجع الإنسان نفسه يوميا، وعدم التأنيب وإنما المراجعة، ويجب الابتعاد عن المتذمرين لأنهم مصاصي طاقة، وبالتالي اختيار أصحاب وأصدقاء إيجابيين، ونشر الإيجابية بين الجميع قدر الإمكان.
الاستماع الى المقابلة :
