
رام الله – نساء FM- يُحتفل اليوم الخميس ، باليوم العالمي لمهارات الشباب وتأتي هذه المناسبة الدولية في سياق مليء بالتحديات بسبب جائحة كوفيد - 19 المتواصلة.
وبحسب منظمة العمل الدولية فإن عمالة الشباب تراجعت على مستوى العالم بنسبة 8.7 في المئة في عام 2020 مقارنة بـ 3.7 في المئة للبالغين، وكان الانخفاض أكثر وضوحًا في البلدان المتوسطة الدخل. وربما تواصلت عواقب هذا الاضطراب على تجارب الشباب المبكرة في سوق العمل لسنوات عدة.
وحول واقع الشباب الفلسطيني اليوم، قالت نسرين مصلح، مؤسسة شركة رتاج للحلول الادارية، في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الشباب الفلسطيني يعاني اليوم من انعدام للفرص وفقدان للوظائف واحياناً عدم العثور عليها مبينة على أهمية وصقل المهارات حيث يجب أن لا تفصل عن السنوات التي يقضيها للحصول على الشهادة.
وأكدت مصلح أهمية التفكير التحليلي وطريقة التدريس لا تنمي التفكير التحليلي إلى جانب مهارات التواصل في الكتابة والحديث وتحتاج إلى تنمية إلى جانب مهارة حل المشاكل هذه من أهم المهارات إلى جانب مهارة التشبيك والقدرة على الارتباط مع مؤسسات وجهات قد تضيف إلى مسيرة الخريج او المؤسسة التي ينتمي اليها .
واشارت بحديثها الى أنه يجب العمل على المهارات منذ بداية التعليم الجامعي ويجب ان يدرك الخريج ضرورة التدريب وصقل لمهاراته والتطوع والتدريب على رأس العمل والتعلم الذاتي لا غنى عنه مبينة أن التوجه لتأسيس مشاريع صغيرة او متوسطة بحاجة لمهارات متنية كي يستطيع الصمود بغض النظر عن التخصص او التوجه الريادي العام .
هذا ويشيد اليوم العالمي لمهارات الشباب لعام 2021 بقدرة الشباب على الصمود وإبداعهم في أثناء أزمة كورونا. وسيقيم مشاركون كيفية تكيف أنظمة التعليم والتدريب التقني والمهني مع الوباء والركود، والتفكير في كيفية مشاركة هذه الأنظمة في التعافي، وتخيل أن أولوياتها يجب أن تُتبنى في عالم ما بعد جائحة كوفيد - 19.
وبحسب منظمة العمل الدولة فإن الشباب تأثر لاسيما الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عامًا بأزمة كوفيد - 19 تأثرا أكبر من غيرهم. وعلى الصعيد العالمي، انخفض معدل عمالة الشباب بنسبة 8.7 في المئة في عام 2020، مقارنة بمعدل 3.7 في المئة للبالغين.
الاستماع الى المقابلة :
