الرئيسية » تقارير نسوية » الرسالة الاخبارية » أخبار المرأة الفلسطينية »  

صوت| مركز " دنيا " لأورام النساء يدخل خدمة نوعية للتشخيص المبكر تعد الأولى من نوعها في فلسطين
12 تموز 2021

 

 

 رام الله – نساء FM- أعلن " دنيا " المركز التخصصي لأورام النساء عن خدمة نوعية جديدة للنساء الفلسطينيات تعد الأولى من نوعها في فلسطين للتشخيص المبكر و تتم من خلال حقن مادة ملونة بالوريد وعمل صورة اشعة للثدي بواسطة جهاز الماموغرام الرقمي، والتي قد تغني عن الرنين المغناطيسي.

وحول الخدمة قالت مديرة مركز دنيا التخصصي لأوروام النساء نفوز مسلماني، خلال حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن الخدمة ستستفيد منها السيدات اللواتي لديهن حجم ثدي كثيف كذلك صغيرات السن ذوات التاريخ العائلي بالإصابة بسرطان الثدي حيث سيغنيهن عن الرنين المغناطيسي وبتكلفة أقل. وهو أسرع في التصوير من الرنين المغناطيسي وفي قراءة الصور وكتابة التقارير.

وأوضحت د.نفوز  أنه و بعد مرور 10 سنوات على تأسيس المركز  تم ادخال خدمات نوعية جديدة تستفيد منها النساء خاصة في مجال التشخيص والفحص المبكر عن سرطان الثدي أنه تم  شراء جهاز ماموغرام رقمي سيمكن الطواقم العاملة في دنيا من أخذ عينات دقيقة للورم وبدقة أعلى من الخدمات المقدمة في هذا المجال وهو من الوسائل الطبية المتطورة في تقييم التكلسات والكتل الصغيرة جدا غير المرئية بواسطة جهاز الألتراساوند .

واشارت مسلماني الى أن الجهاز يمكن من إزالة التكلسات التي يمكن أن تتحول لورم خبيث في حال بقيت في الجسم، مبينة أن الخدمات الجديدة على التقصي والتشخيص المبكر، ووضع خطة علاج لسرطان الثدي وتحديد مساحة الورم بشكل أدق بما يساعد على اختيار الطريقة الأفضل للعلاج، وتعتبر من أفضل الوسائل للتشخيص .

وبحسب مسلماني  فإنه وعلى مدى 10 سنوات من عمره استطاع تشخيص 295 حالة إصابة بسرطان الثدي وتقديم 38860 خدمة صحية وتثقيفية متنوعة منها 5265 خدمة مجانية استفادت منها 2107 امرأة ضمن مسؤولية المركز والشركاء، وبناء على اجراء المسح الاجتماعي والحالة المادية. كما تم عقد 786 ورشة عمل وفعالية شارك فيها 18465 من الفلسطينيين، إضافة للتثقيف الفردي الذي تحصل عليه جميع المراجعات في المركز.

يذكر أنه تم افتتاح " دنيا " في العام 2011 ومن منطلق إيمانه بأن الصحة النوعية حق للجميع، يبذل المركز قصارى جهده لتقديم الخدمات التشخيصية للكشف المبكر عن سرطان الثدي والرحم والمبايض عبر توفير الأجهزة الأحدث في هذا المجال، والتدريب المستمر للطواقم العاملة فيه، وتنظيم حملات التوعية لرفع الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية. وهو ما جعل من المركز علامة فارقة ورائدة في مجال التوعية والكشف المبكر عن الأورام النسائية في فلسطين.

الاستماع الى المقابلة :