الرئيسية » تقارير نسوية »  

القدس تبدأ فجرها بين الحواجز والإغلاقات
15 تشرين الأول 2015

تحرير صوافطة- نساء أف أم: في ظل تزايد وتيرة اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وسط حراسات مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، يتزايد انتشار كثيف للقوات الخاصة "وحرس الحدود" والشرطة في كافة أنحاء مدينة القدس ومحيط المسجد ، وسط تضييق وأعمال تفتيش للوافدين من النساء والرجال للصلاة والعبادة، واحتجاز بعض الهويات الشخصية عند البوابات، مع استمرار منع عشرات النساء ضمن "القائمة السوداء" من دخول الأقصى. 

وفي أعقاب ذلك ذكر مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية زياد الحموري في حديثه لـ نساء أف أم "أن قوات الاحتلال تعزز من تواجدها العسكري على مداخل ومفارق أحياء وبلدات القدس، ونصبت المزيد من الحواجز العسكرية، وتجري أعمال تفتيش للشبان أثناء سيرهم في الشوارع."

وأفاد الحموري أنه خلال الأيام الماضية "عم الإضراب الشامل بلدة جبل المكبر والشيخ سعد وقرية السواحرة، حدادًا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في القدس، كما وأغلقت قوات الاحتلال بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس، ونصبت الحواجز على عدد من الطرقات المؤدية إليها، ومنعت السكان من المغادرة أو الدخول إليها، وذلك في أعقاب مقتل مستوطنين".

وأكد الحموري "أن إسرائيل تهدف لتضييق الخناق الاقتصادي على تجار المدينة، ومنع الطلبة والموظفين من الوصول لأعمالهم"

للاستماع لمقابلة زياد الحموري 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-17

وأضاف الحموري "أهالي القدس يعيشون بجزر محاطة بالمستوطنات، والآن نعيش بزنازين مغلقة، في إشارة واضحة بأن مدينة القدس غير موحدة".

للاستماع لمقابلة زياد الحموري 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-20

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعن فرض المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت) عدة قرارات تتعلق بالمواطنين الفلسطينيين في القدس، وأهمها فرض إغلاق على الأحياء العربية بالمدينة، وإخضاع المقدسيين للتفتيش عند دخولهم إلى أحيائهم وخروجهم منها، قال المحلل في الشأن الإسرائيلي د. عبد المجيد سويلم في حديثه لـ نساء أف أم "إن إسرائيل استفاقت على وهمها بأن لديها عاصمة، مؤكدا أن الصحف الإسرائيلية تتحدث عن أن القدس مدينة مقسمة وبها جدار ومن الاستحالة العمل على توحيدها وإيجاد عاصمة لإسرائيل بالقدس في محاولة من اليمين للدفاع عن آخر قلعة لديه بالقدرة على توحيد المدينة، مفيدا أن الأوضاع تتجه نحو زيادة الفشل".

للاستماع لمقابلة د. عبد المجيد سويلم 1 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-16

وأفاد سويلم "الآن يوجد بالأحياء في مختلف أنحاء القدس 40 حاجز، قام الاحتلال الإسرائيلي بنصبها، ما يعني أن إسرائيل أعادت احتلال المدينة في محاولة للسيطرة على القدس سيما بعد فقدانهم السيطرة عليها".

للاستماع لمقابلة د. عبد المجيد سويلم 2 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-19

وعما يحمله مصادقة "الكابينيت" على مقترحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، التي تنص على وضع حراسة داخل الحافلات في القدس، من قبل جنود من جيش الاحتلال حتى يتم تأمين شركة حراسة خاصة للحافلات، بالإضافة إلى المصادقة على قرار سحب المواطنة من منفذي العمليات، وهدم منازلهم خلال 72 ساعة، أشار سويلم "إلى أن هذه الإجراءات القمعية التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية، وصرف مليارات الشواقل لتحقيق ذلك، تأتي بهدف مواجهة اتساع دائرة الهجمات الفلسطينية، من أجل التضييق على الفلسطينيين في القدس بصورة خاصة لجعل حياتهم لا تطاق وصولا إلى تهجيرهم من المدينة، من أجل الوصول لدرجة عالية من العقاب الجماعي بحق سكان القدس".

للاستماع لمقابلة د. عبد المجيد سويلم 3 اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/3-6

وموجة تضييق الخناق على مدينة القدس وأهلها بشبابها وفتياتها تتواصل ليس منذ الآن فقط، بل منذ نكبة فلسطين عام 48، فالقدس العاصمة تصمد في ظل قطع سبل الحياة أمها لتكون الأم التي تحتضن كافة قراها ومخيماتها ومدنها بكامل شعبها في الداخل والشتات، لتقول لهم "الأرض لنا والموت لهم".