
رام الله-نساء FM-دانا ابريوش - تعتبر قضية الإنجاب من القضايا الحساسة والمهمة في مجتمعاتنا العربية، وكل الأسر تركز على عدد الأطفال الذي يودون إنجابهم، وفي كل مرحلة عمرية يجب التركيز على احتياجات الطفل، حتى يستطيع الأهل تأمين كل احتياجاته.
وقالت الأخصائية النفسية منال الشريف في حديثها "لنساء إف إم" في برنامج ترويحة، إن الأطفال لهم احتياجات جسدية ونفسية وعاطفية وصحية، وبالتالي كل طفل لا بد من إشباع احتياجاته ليشعر بالأمان.
وأشارت الشريف إلى أهمية تنظيم النسل في الأسرة، حتى يستطيع كل الأطفال التمتع بحقوقهم سواسية، وحتى يستطيع الأهل أيضا الراحة ما بين إنجاب الأطفال وتقديم كل ما يحتاجه الأطفال بسهولة ويسر قدر الإمكان.
وأكدت الشريف على أهمية الانتباه إلى أسس وقيم المشاركة الأخوية في حال وجود أكثر من طفل، وأهم ما يجب التركيز عليه، هل فعلا أنا أستطيع كأب أو كأم إنجاب المزيد من الأطفال؟ هل فعلا هناك عوامل مساعدة لإنجاب الأطفال.؟
وقالت الشريف إنه في بعض الأحيان يوجد ضغوطات اجتماعية ونفسية وشخصية فقد تؤثر على الشريكين في اتخاذ قرار الإنجاب، وفي حال استسلم الشريكين للضغوطات قد يضطرون إلى اتخاذ قرار الإنجاب رغما عنهم وسيؤدي إلى حدوث إشكاليات كثيرة.
وأشارت الشريف إلى أنه يوجد مراحل تطورية مختلفة، يوجد سن الكذب، يوجد سن السؤال المتكرر، يوجد سن التنافس، وبالتالي كل مرحلة يجب على الأهل معرفتها ومعرفة متطلباتها واحتياجاتها، حتى لا يؤثر ذلك على طريقة تربية الأطفال.
وفي خضم وجود إنترنت متاح طوال الوقت، نصحت الشريف إلى أهمية وجود الرقابة المستمرة للمحتوى الذي يتعرض له الأهل، وفي حال وجود إشكاليات كيف يجب علينا أن نعالجها، وكيف نعمل على تطوير الطفل في المدرسة.
ووجّهت الشريف جميع المستمعات والمستمعين إلى اتباع خطوات التربية الإيجابية، وهي تعتمد على العمر، وحساسية المرحلة، ومناقشة المحتوى، والانترنت الآمن، الخصوصية والرقابة، ومحاولة تعديل سلوكياتهم والعادات التي يتبعونها، وبالتالي يجب التركيز على جميع النواحي الحياتية وليس على ناحية واحدة دون الأخرى، والتثقف والقراءة والاطلاع المستمر .
الاستماع الى المقابلة :
