الرئيسية » تقارير نسوية »  

إعلاميان فلسطينيان يطلقان حملة "تنشرش الدم"
15 تشرين الأول 2015

رام الله- نساء أف أم:  أطلقت الصحفية بثينة حمدان والاعلامي زاهي علاوي من وكالة دوتشه فيليه في ألمانيا حملة "تنشرش الدم" على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعا الإعلاميين والناشطين على مواقع التواصل عدم تناقل صور الشهداء حفاظاً على أجساد الشهداء مقدسة ورحمة بذويهم. 

وقالت بثينة حمدان لإذاعتنا ضمن برنامج "قهوة مزبوط" "إن المقطع الذي نشر للمصاب أحمد المناصرة هو مقطع استثنائي لصرخة مازالت حية وليست جسد شهيد."

وأضافت بثينة "أن هناك من هاجم هذه الحملة ولكن هناك إمكانية لنشر صور تنقل الواقع دون دماء احتراما لدماء هؤلاء الشهداء، وكذلك رحمة لذويهم من رؤية صورة دماء لأجساد أبنائهم، وكذلك بالامكان كتابة القصص والتقارير وايصالها للعالم".

وجاء في نص الحملة: "المقاومة والوطن والجسد كلها ملامح انسانية جميلة، ملامح لا تشوهها إلا الحروب والدماء، لكن بوعينا وادراكنا يبقى كل شيء جميلاً وراسخاً وحقاً لا سجال فيه.

لا تنسوا أن المقاومة أخلاق حتى لو نسي العدو وتمادى بوحشيته.

لا تنسوا أن الوطن يناديكم حتى لو كان هناك ثلة من بيننا لا تستحقه.

لا تنسوا أن أجسادنا خلقت في أحسن تقويم .. لذا فإن نشر صور الدماء وأجساد الشهداء مشوهة وملطخة بالدماء هو أمر لا يصنع المقاومة بل يصنع الشر، يحول أجسادنا إلى أرقام وقد تعبنا من الأرقام، يحولها الى منتهكات وليس مقدسات، ويجعل المشاهد يبدل المحطة لا أن يستمع ويحس ويتحرك بشكل ما لأجل فلسطين.
فكر بينك وبين نفسك: انظر إلى صورة الشهيد فادي علون –مثلاً- وهو مسجى على الأرض بدماءه وصورته وهو واقف يبتسم... أيهما يبكيك ولا ينسيك اسمه وروحه، الحقيبة التي يحملها على ظهره في إحدى الصور لا تنسى فهي حقيبة حياته التي رحلت دون ذنب ودون ضمير ودون رحمة".

للاستماع لمقابلة بثينة حمدان اضغط هنا

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/15-10-2015a-1