الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| الخبير ماجد العاروي.. يتحدث عن المعارضة السياسية ونقاد الرأي
27 حزيران 2021

 

رام الله-نساء FM-قال الخبير القانوني ماجد العاروري إن أي مجتمع ديمقراطي حقيقي يجب ان يكون فيه معارضة وكلما كانت قوية كلما كان الحزب الحاكم متوازنا لانه يرى نفسه وسياساته مراقبا.

واضاف في حديث مع "نساء إف إم" ضمن برنامج صباح نساء، يوجد فرقا كبيرا بين كتاب الرأي والمعارضة السياسية، كتاب الرأي ينتقدون الإجراءات والسياسات الرسمية بغية التاثير عليها، وتصحيح المسار حتى لو تطلب ذلك اقالة المسؤولين.

اما المعارضة السياسية فهي تستخدم وتستغل الاحداث لتضعف الحزب الحاكم، وتسقطه من السلطة، ويتولى حزبها السياسي الحكم. لذا يوجد فرق كبير في الغايات بين كاتب الرأي والمعارض السياسي.

وتابع، ه"ذا التشابه في الإدوات والاختلاف في الاهداف ليس عيبا، والمجتمع الديمقراطي السليم هو المجتمع الذي يوجد فيه كتاب رأي فاعلين وفيه معارضة سياسية تتأثر بكتاب الرأي، وتستخدمها حتى لو اختلفت الدوافع".

وقال العاروري: "إن العيب من وجهة نظري ليس تلاقي اراء الناقد السياسي مع اراء المعارض السياسي أو استخدامه لها، فهذا حقه المشروع".

وتابع، "العيب ان الحزب او النظام الحاكم لا يلتقط اراء النقاد السياسيين، ولا يتخذ اجراءات سريعة لاصلاح سياسته وتجنب اخطاءه كي يفوت على الحزب المنافس المعارض استخدامها، ويضع راسه في الرمال، ويجعل من نفسه ميتا، ليستيقظ وكأنه يريد ان يوقظ الشارع ان المعارضة تسغله..".

ويرى "أن الحكومة المتجاهلة لرأي الشارع هي المسؤولة عن فشلها وليس المعارضة، وهذا التشابه او حتى التكامل لا يعيب نقاد الرأي السياسي ولا يعيب المعارضة ولا يعيب الحركة المدنية، وهذا امر صحي.. ان كانت السلطة الحاكمة ترغب في افشال المعارضة كمنافس سياسي عليها ان تستمع للجمهور وان تخرج راسها من الرمال وان تظهر للجمهور اجراءات وافعال لا اقوال ولا تعبئة."

الاستماع الى المقابلة :