رام الله-نساء FM-أعلنت عدد من المتاجر في البلدة القديمة أفلاسها بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية التي تشهدها مدينة القدس ، نتيجة إجراءات الاحتلال، سيما في القطاع السياحي المتوقف تمامًا عن العمل منذ أشهر".
هذا ويعتمد اقتصاد القدس على السياحة الوافدة الداخلية من الاراضي الفلسطينية والزائرين للقدس من الضفة الغربية والداخل المحتل.
وحول ذلك، قال زياد الحموري، مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن جائحة كورونا اثقلت اقتصاد القدس العام الماضي وحتى اليوم إلى جانب اقامة الحواجز والتشديدات الأمنية الاسرائيلية التي أثرت بدورها على حركة المتسوقين والذاهبين للبلدة القديمة .
وأوضح أن الوضع التجاري في مدينة القدس يتراجع بشكل كبير بسبب إجراءات الاحتلال الإسرائيلي والذي أدى الى تدهور الوضع المالي للتجار والعجز وهذا له انعكاسات خطيرة مثل اغلاق التجار محالهم التجارية والتوجه للعمل في قطاعات اخرى وهذه اشارات خطيرة لاننا بحاجة الى فتح المحلات بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة وليس اغلاقها.
وتفيد الارقام والمعطيات أن 450 محلا تجاريا " سنتواري" و19 فندقاً و12 بيت ضيافة و22 مطعم سياحي مغلقات منذ 15 شهرا بمدينة القدس اضافة لــ 496 حافلة سياحية و298 دليل سياحي لا يعملون اليوم بسبب جائحة كورونا .
هذا وتضم البلدة القديمة أكثر من 400 محل تجاري، و1400 تاجر، باتوا جميعًا تقريبًا بلا عمل، في ظل استمرار فرض الضرائب الصهيونية، على المحال والدخل- المتوقف أصلاً- ما يُشير إلى استهداف واضح للاقتصاد المقدسي وأهم مكوّناته، التجّار.
الاستماع الى المقابلة :
