الرئيسية » تقارير نسوية »  

صوت| في اليوم العالمي لرياضة اليوغا..اقبال متزايد عليها بفلسطين
21 حزيران 2021

 

رام الله-نساء FM-شهدت  الأعوام السابقة تأسيس مراكز عديدة مختصة باليوغا في فلسطين، التي تدعم الفرد والأسرة والمجتمع في سبيل الوصول إلى أسلوب حياة صحي من خلال ممارسة اليوغا بطريقة صحية وآمنة.

وانتشرت المراكز بشكل لافت في فلسطين بسبب الحاجة الفلسطينية والتعقيدات السياسية والاقتصادية واثرها على الصحة النفسية للمواطنين والتي باتت حبل نجاة لهم خاصة للفئات التي بحاجة الى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي باستمرار.

وشكلت رياضة اليوغا التي عرفتها الهند قبل خمسة آلاف عام حبل نجاة للمواطنين تحديداً في قطاع غزة لتخفيف تأثيرات العدوان الاسرائيلي الأخير وما سببه من انتكاسات في الجانب الاقتصادي والاجتماعي  حيث أودى بحياة المئات من الشهداء والاصابات المرتفعة وهدم المنازل والمسكان والتهجير من مكان لاخر هرباً من وطأة الحرب وغاراتها الإسرائيلية .

وحول رياضة اليوغا في فلسطين، قالت مدربة اليوغا، هيا كمال، في حديثها "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إنه خلال ال10 سنوات الأخيرة بدأت الرياضة تتوسع بشكل كبير وهناك عدد من المدربين والمدربات الذين يستخدمون تقنيات اليوغا وحركاتها السريعة والمكثقفة والبطيئة والاعتماد على تقنية التنفس والاسترخاء.

واشارت كمال إلى أن شعار اليوم العالمي لليوغا هذا العام يتحدث عن تأثيرات اليوغا المباشرة  على الصحة البدنية حيث أدت جائحة كوفيد -19 كذلك إلى تفاقم المعاناة النفسية ومشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق، حيث تستمر القيود المرتبطة بالوباء بأشكال مختلفة في العديد من البلدان.

وبحسب مدربة اليوغا كمال فإن لرياضة اليوغا عدة فوائد منها  زيادة مرونة الجسم والوقاية من آلام الظهروالمفاصل وخسارة الوزن والأهم من ذلك كله هو التأثير الإيجابي الذي تتركه هذه الرياضة على الصحة النفسية والعقلية وتعزيز الثقة بالنفس وتحسين عملية الهضم والتخلص من الطاقة السلبية وتقلبات المزاج .

هذا وتعود أصول رياضة اليوغا إلى الطقوس الروحية القديمة الهندوسية في الهند، ثم البوذية، وهي ما بين تقنيات التنفّس، والاسترخاء، بالإضافة للتأمل والحركات الجسدية، حيث يوجد أكثر من ١٠٠ نموذج مختلف من تمارين اليوغا، والتي تتنوع ما بين حركات يوغا سريعة ومكثّفة، وبين حركات الراحة والاسترخاء.

ويذكر أن رياضة اليوغا تأسست في اليوم ال ٢١ من العام ٢٠١٥، بعدما اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة كيوم عالمي للاحتفال برياضة اليوغا.

و إدراكًا لهذا الدور المهم لليوغا، يركز الاحتفال هذا العام باليوم الدولي لليوغا على "ممارسة اليوغا للرفاهية" وتقول اليونيسف إن الأطفال يمكنهم ممارسة العديد من أوضاع اليوغا دون أي مخاطر والحصول على نفس الفوائد التي يحصل عليها الكبار وتشمل هذه الفوائد زيادة المرونة واللياقة البدنية واليقظة والاسترخاء.