الرئيسية » تقارير نسوية » أخبار محلية »  

صوت| وزارة الصحة تطلق حملة لنشر ثقافة التبرع بالدم
14 حزيران 2021

 

رام الله – نساء FM-أطلقت وزارة الصحة، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمهن الطبية المساندة، اليوم الاثنين، حملة للتبرع بالدم، لصالح مرضى الثلاسيميا، والسرطان، والهيموفيليا، وأمراض الدم، والأطفال تحت شعار: "تبرع بالدم واجعل العالم ينبض بالحياة".

ويأتي إطلاق الحملة التي تستمر لمدة 30 يومًا، بمقر بنك الدم المركزي برام الله، بعد جائحة كورونا التي ضربت العالم كله، وقلصت عدد المتبرعين بالدم، نتيجة الإغلاقات وحد حركة المواطنين، عبر التبرع بالدم لكل المرضى والمحتاجين. 

وقالت مسؤولة العلاقات العامة والحملات في بنك الدم المركزي كرمل ياسين، خلال حديث "لنساء إف إم" وضمن برنامج قهوة مزبوط، إن جائحة كورونا والإغلاق الذي عانت من تداعياته المدارس والجامعات أثر على الحملات التي يقوم بها بنك الدم وخاصة ان الجامعات يتم الاستهداف فيها والمباشر للطلبة لنشر ثقافة التبرع بالدم طوعياً .

وقالت إن مرضى السرطان والكلى والثلاسيميا وامراض الاطفال تحتاج إلى وحدات دم باستمرار وبالتالي يتطلب منا إقامة حملات باستمرار لايجاد توازن بأنواع وزمر الدم الموجودة بالمشافي .

ولفتت  كرمل الى انه وخلال السنوات الأخيرة وقبل ظروف جائحة كورونا هناك اقبال من قبل الناس للتبرع،  عدا عن المتبرعين الدائمين، خاصة زمر الدم النادرة، مشيرة الى أننا لم نعاني بأي يوم من الأيام من مشكلة نقص الدم أو فقدان حياة مواطن لعدم توفر زمرة دم مناسبة له.

وأكدت ياسين على  أهمية نشر الوعي المجتمعي بثقافة التبرع بالدم من حين إلى آخر، إضافة لأهميته من النواحي الجسمانية والنفسية والانسانية، ومساهمته في خلق آلية تضامن بين البشر، لافتة الى أن هذه الحملة تنطلق بالتزامن مع كافة بنوك الدم في المستشفيات الحكومية.

وتحتفل البلدان بأنحاء العالم كافّة كل عام باليوم العالمي للمتبرّعين بالدم الموافق ليوم 14 حزيران/ يونيو. وهذه الفعالية السنوية هي بمثابة مناسبة تُزفّ فيها آيات الشكر إلى المتبرّعين طوعاً بالدم من دون مقابل لقاء دمهم الممنوح هديةً لإنقاذ الأرواح، ويُرفع فيها مستوى الوعي بضرورة المواظبة على التبرّع به ضماناً لجودة ما يُوفّر من كمياته ومنتجاته المُتبرّع بها ومستوى توافرها ومأمونيتها لمن تلزمهم من المرضى.

هذا وتأتي حملة وزارة الصحة بمناسبة اليوم العالمي للاحتفاء بالمتبرعين بالدم حيث  تساعد عملية نقل الدم ومنتجاته على إنقاذ ملايين الأرواح سنوياً، وبإمكانها أن تطيل أعمار المرضى المصابين بحالات مرضية تهدّد حياتهم وتمتّعهم بنوعية حياة أفضل، وتقدم الدعم لإجراء العمليات الطبية والجراحية المعقّدة. كما تؤدي هذه العملية دوراً أساسياً في إنقاذ أرواح الأمهات والأطفال في إطار رعايتهم، وأثناء الاستجابة الطارئة للكوارث التي هي من صنع الإنسان والكوارث الطبيعية.

وتعدّ خدمات الإمداد بالدم التي تتيح للمرضى سبيل الحصول على الدم ومنتجاته المأمونة بكميات كافية من العناصر الرئيسية لأي نظام صحي فعال، إذ لا يمكن ضمان توفير إمدادات كافية من الدم إلا بفضل عمليات التبرّع به بانتظام من المتبرّعين طوعاً ومن دون مقابل. ولكنّ خدمات الإمداد بالدم الموجودة في بلدان عديدة تواجه تحدّياً في توفير كميات كافية من الدم وضمان جودتها ومأمونيتها في الوقت نفسه.

الاستماع الى المقابلة :