
وقال القدوة، خلال مؤتمر صحفي عقده برام الله، إن "هناك خطوات ديمقراطية لا بد من الالتزام بها لإحداث تغيير حقيقي، وأن المطلوب حزمة من المبادئ والأفكار يلتزم بها الجميع".
وذكر القدوة، أنه "لا بد من إنهاء الحالة السياسية المتردية التي نعاني منها حاليا"، وأن المطلوب حزمة متكاملة تتناول كل مناحي النظام للخروج من المأزق الحالي، وأنه يجب أن يكون المجال مفتوحا للتغيير السلمي الديمقراطي.
وقالت العضو المؤسس في الملتقى الوطني الديمقراطي والمحللة السياسية نور عودة في حديثها لنساء اف ام ضمن برنامج صباح نساء، بأن المبادرة كانت قيد البحث والتشاور داخل الملتقى ومع فصائل عديدة وجاءت للاجابة على سؤال ماذا بعد؟ وللتفكير بأن ما قدم من حلول لم يجدي نفعا حتى اللحظة وبأن المطلوب هو انهاء الانقسام من خلال تقديم رزمة متكاملة مفصلية تؤدي لانهاء الانقسام واعادة بناء المنظمة.
واضافت عودة" ردود الفعل الاولية كانت ايجابية على هذه المبادرة لكن المطلوب فعليا اليوم تبني خريطة طريق يذهب فيها الكل الوطني بوجود رؤية سياسية وتشكيل جسم قيادي مؤقت يشرف على التنفيذ ويمثل الشرائح المختلفة بوجود الشباب والنساء كلاعبين اساسيين في الحياة السياسية".
وأكد القدوة أنه لا يمكن عقد انتخابات دون إنهاء الانقسام، وأنه يجب إنهاء الانقسام أولا، ثم إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، لأن هناك حاجة لمجلس وطني فلسطيني جديد مكون من أعضاء منتخبين، متابعًا: "نريد توافقا وطنيا حقيقيا بمشاركة الأطراف الفاعلة على الساحة".
وختم القدوة، بالقول: "نريد حكومة تعمل على تسوية سياسية عادلة للشعب الفلسطيني، لأننا بحاجة إلى تغيرات في البنية القانونية بمنطقة التحرير، ونحن نريد حكومة تعمل على تسوية سياسية عادلة للشعب الفلسطيني".
