
رام الله- نساء FM- دانا ابريوش- يقال فاقد الشيء لا يعطيه، وفي الحياة الواقعية، نعم هناك الكثير من فاقدي الشعور بحاجة معينة يصبحون غير قادرين على اعطائه، وقالت الأخصائية النفسية هالة الغول في حديثها لنساء إف إم ضمن برنامج ترويحة، إن الأقربون أولى بالمعروف، وبالتالي إن لم يعزز الإنسان نفسه، لن يستطيع تعزيز الأخرين.
وأشارت الغول إلى أن الإنسان عبارة عن كتلة من التجارب متوافقة مع ذكرياته، وتربيته، وطفولته، وبيئته، ولكن حينما يكبر الطفل، تصبح عليه مسؤولية في التفكير والتغيير وعلاج الإهمال بالذات والغير.
وأشارت الغول إلى أنه يوجد قاعدة اساسية في علم النفس والحياة تقول: إن لم تتغير تُغير، وسنة الحياة التغيير المستمر، والثابت الوحيد هو الله، وبالتالي سنة الحياة أن نتغير، وفي حال حدوث مشاكل وابتلاءات، هي مؤشر على قياس مدى تحمل الشخص، وتجربة الشخص بالمواقف.
وتابعت: "قانون الاستحقاق، يعلمنا كيف نتحدى الظروف والمعيقات والصعوبات، والوقت كفيل بأن يغير كل شيء سلبي/ لكل شيء إيجابي، وبالتالي حتى نستطيع الاهتمام بغيرنا يجب علينا الاهتمام بأنفسنا بداية، وأن نتحلى بالصبر والإرادة للتغيير،ويجب على الإنسان البحث عن ذاته، ونزكّيها، ونطّورها، وأن يقتطع الإنسان من وقته شهريا وأسبوعيا ويوميا، لتقييم ذواتنا، وترتيب أولوياتنا، والخروج من منطقة الراحة، لاكتشاف نقاطع الضعف والقوة، ويجب الموازنة بين متطلبات الحياة وأولويات الحياة، واتباع سنة الحياة بأن التغيير لا يأتي إلا بالتغيير من الداخل، وأنها لا تأتي بالتمني وإنما بالسعي والإصرار والعمل، وكل مرحلة صعبة نمر بها، تكون الحياة تدربنا وتعلمنا على تخطي الحياة بشكل أفضل، والطاقات تتجاذب، عندما يكون هناك طاقة إيجابية يتحلى بها الإنسان، يستطيع أن ينقل الطاقة الإيجابية إلى كل الناس بسهولة.
وختمت الغول حديثها قائلة: إنه يجب ان نتصالح مع أنفسنا وعدم وضع مبررات للتطور والتغير، والبدء في مرحلة التغيير مباشرة، بوضع مخططات للمستقبل، والتركيز على الجانب الإيجابي دائما، والتوكل على الله.
